{ثلاثة رقم محظوظ - Three is a lucky number}
◆ قصة غموض قصيرة
◈Written by : Margery Allingham
◈Simplified by : John and Sheila Torvey
{من ترجمتي}
[هذه الترجمة غير مدفوعة]
▷ Addison Wesley Longman Limited 1998
Cover by :@Ri_Rimi
أشعرُ كَما لو أنَني نكِرة في هذا العَالم،
لَكني وبقربِكَ يا صديقي أصيرُ معرفة،
ولا أستطيعُ إنكاري.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة قصيرة.
فكرةُ الوجودِ ربما لم تكُن صعبةً كما كنتَ تقول ليّ دائمًا ، رُبما لو تعلّقتَ بها فقط ؛ لغدت أسهل لتُدرَس ، لتنمو فيكَ كما نمَت فيني على حينِ غرّة
لكننا خائفيّنِ من فكرةِ وجودنا ، أحدنا مُتقبِّلٌ والآخرُ ساخِط ، لذلك سنبقى عالقيّن ، ولن ننجوّا أبدًا ...
أنا مِنكَ وأنتَ مِن الوجود .
آمال بمُستقبل مُزهر تم سلبه من حياتهم بليلة مُظلمة إختفى حتى نور القمر منها !
تم وئد أحلامهم قبل رؤيتها للنور فما عاشوا بعدها سوى بفراغ مُظلم بلا قاع ، شتاء بلا نهاية غمر قلوبهم ! أمطار بلا توقف غزت عيونهم ...
أرواح مُشتتة ، و مُغتربة عن واقعهم و أنفسهم فإلى أين يسير بهم ال درب و أين سيوصلهم ؟
الجزء الثاني من رواية ~ أغلال طبقية ~
ميكا و هاياتو في الخامسة عشر من العمر، صديقان مقربان، يعيشان معاً، و يذهبان للمدرسة معاً، لم يفترقا أبداً.
في أحد الأيام طالب جديد ينتقل إلى فصلهم، و بعد يومين من مجيئه يختفي هو و ميكا.
بحث هاياتو عنهما انتهى بالفشل ليضطر لطلب المساعدة فيشهد أسوأ كوابيسه تتحقق.
جريمة تعيده للجحيم الذي عانا ليخرج منه لأجل أن يحمي ما بقي من حلمه المحطم. قتال لأجل م ن يمثل الحياة بالنسبة له.
"ان لم يكن مصيرنا المشترك قدري، سيكون اختياري"
تاريخ النشر 2019-6-5
تاريخ الانتهاء 2019-7-23
"العالم دائمًا ما يرسل رسالة بطريقة غير مباشرة للذين يقاومون حتى لا يقعون في حفرة الإحباط"
- تم اختيارها في (Top10 on wattpad) الخاص بفئة الخوارق من قبل مؤسسة أكون للإبداع العربي.
لشخصٍ مُشتعلٍ كانت الأسئلةُ المبتورةُ تُغيضني و تستفِزُ هدوئي ، يمزقُ الجهلُ حُشاشتي ولا أحتمله مهما حاولت..
لكنني حالما قابلتك ، افتقدتُ هذا الإشتعال والثوران..
تجسدَت الأسئلةُ على هيئتك الضئيلة ، ومهما حاولتُ أن أقرأ ... أن أقرأُك.. حتى يُشيحُني و يؤذيني ضياءُ شمسك ؛ فأذوبُ من جزعِ السؤال
هل تعي حجمَ أن يضيع الكونُ في شمسه ؟
البلاد الموعودة مختبئة في غياهب الدنيا، متلثمة بديجور عميق.. هي أسطورة من الأساطير الحية، بين اشتياق أفرادها للاختلاط بالعالم، وتلهف أرواح الغير لملاقاتهم، إلا أن بآخرين طمعاً عميقاً وجشعاً منقطع النظير، كما لو أن أوان الحق آن أن يبين، بل هو مجرد شعار يطاع يخفي ظلمات أرواح المشردين المنبوذين.
أريم وسيا، طفلان صغيران أجبرا على رؤية أسوء أوجه هذا العالم بعدأن كانا يعيشان بإحدى جنان الدنيا بعيداً عن التوتر وضغوطات العالم..لكن بيوم من الأيام بدأ الغرباء بالوفود بطريقة عجيبة، شخص يتبعه اثنان حتى ثلاثة..ثم انفجرت المآسي دون أي سبب وخرج الغرباء حاملين الأسلحة! إنهم جيش دون رمز..محتل دون هوية! وفجأة صار سيا أهم طفل في تلك البلاد، صار وريث المؤسس..بعد أن خسر كل شخص وصار هدف أولئك الهمجيين فكيف سيحميه أريم منهم؟ لم يرغبون به أصلاً؟ ثم كيف ستحرك كاميليا العالم لأجلهما؟ وكيف سيحرر سيا بلاده مما هي فيه؟
«أعدك أننا سنعيش وسنفهم المعنى من الرموز،سنفهم كل ما حصل .. وسننتقم لهم جميعا أتسمعني؟» «لم حصل ذلك؟ لم كان على السايوري أن تحترق ؟» «على عروس الزهرة أن تقدم كامل دعمها للموعودة! فلنحرك هذا البلد! فلنحرك هذا العالم» «أنا هنا حين تخونك الشوارع والطرق، حين تفقد القدرة على فهم الأشياء من حولك وتغد
لا معنى للفوز بلا أحساس بالخسارة، ولا طعم للسعادة دون تذوق الحزن، وبالطبع... لا متعة في الضحك إن لم تجرب الصراخ ألماً من قبل.
أشتمني وسأغفر لك، أكرهني وسأحبك، أضربني وسأبتسم لك، أخطأ في حقي وسأكون دوماً موجوداً لمساعدتك إن أحتجت.
وإذا سألتني يوماً لمَ كل هذا؟، فسأقول لك بلا تفكير لأن جراحي ملت نزف الدماء وحسي نبحه الصراخ، جسدي شوهته الخدوش والحروق، وأشك أن قلبي يعمل كما يجب وروحي لا تزال محبوسة في مكانها.
ولا أريد تسبيب المزيد من الأذى لنفسي.
ستراتي أرسم أبتسامة رغم الألم... ستراني أرتجف خوفاً... ستراني أختبأ في أضيق مكان أجده كي أشعر بالأمان... وستجدني مجدداً ومجدداً في حالة يُرثى لها...
لكن لا تقلق فأنا معتاد على كل هذا.
لذلك لطفاً، لا تتعاطف معي وتخبرني أن أبكي لأواسي نفسي... لأني إذا بدأت، فصدق أني أتوقف.
/القصة مكتملة/