انتقامٍ وُضع فوق كل شيء، حتى فوق حبّ الحياة نفسه.
كان لا بدّ من الانتقام، ليس قسوةً، بل وفاءً لأبي، سندي وقوّتي وظهري الذي انكسر برحيله.
وإن كان الحبّ صادقًا حقًا، فهو لا يغيب أبدًا،
لا تُطفئه المسا فات، ولا تُفرّقه الأيام، ولا تقتله الخيانات.
قد نبتعد، قد نتألّم، وقد نضيع في طرقٍ متعاكسة،
لكن إن كان الحبّ حقيقيًا، فلا أحد يستطيع أن يفرّق بين قلبين كُتِب لهما أن يلتقيا.
فالحبّ الصادق لا يموت...
وإن تألّم، وإن صمت، يبقى حيًا إلى الأبد.
تبدأ أحداث روايتي عند البطله نجَـد اللي تكون عايشه في المدينه و بيوم امها وابوها يقررون يسافرون لسبب بنعرفه في الروايه ويخلون البطله وأخوها في بيت جدها اللي في الديره وآخر الليل تقرر تروح عند " البِل " وتحصل البطل جالس مع ناقه ويدخل عليهم جدهم ومن هنا تبدأ الأحداث ...🔥!