وسط تحدياتٍ لا ترحم،
وخطرٍ يتسلل بصمتٍ في كل اتجاه...
تتشابك المصائر في عالمٍ يفيض بالخوف والترقّب.
حكاية تُختبر فيها القلوب بين نار الحب وقسوة التضحية
حيث لا طريق آمن...
ولا نجاة بلا ثمن.
كل خطوة تقرّبهم من المجهول،
وكل قرار قد يغيّر كل شيء...
فإمّا أن ينجوا
أو يبتلعهم الظلام دون رحمة
تحكي القصه عن خمس بنات لا يقربون بعض و لا توجد صلت رحم بينهم لكن هنالك شيء واحد يجمعهم هو القدر !! فكيف ستكون حكايتهم؟ و كيف سيلتقون ببعض؟ و كيف سيعيشون ؟و ما هي نهايتهم ؟
كل هذا لاسئله سوف أُجيب عليها في قصة
(وجمعتنا الاقدار)
تبدأ حكايتنا من يوم مشؤم
يوم جعل حياتي جحيم الذي انقلبت فيه الموازين
لتغير مجرى حياتي رأساً ع عقب، تشتت، ضياع، ظلم
، وحق مغصوب، قاروره من زجاج وأئوهن من ذلك
تكسرها حتى الرياح...... 🦋
فهل ستنصفها الأيام....
أم يبقا الحال كما هو...
أم للقدر حكايه اخرى..... 🌺
#بقلم حنين الموسوي
قصـه حقـيقيُه
ولا تدين بفضل إلَّا لشخص إحتضن انكسارتك
بينما كان يمُر الجميع فوقك بلا رحمة
تسُكن فتاة بريئه ناضـجه تحت حماية عمامها
ولاكن ماذا حدث حولو يغتصبون طفولتها ويساعدها شأب رشيد جباراً ..
يحتوي طفولتها ثم ينضجُ مابعدو ويتمَ اعتقال حريتها وحبسُها من قبل ذاك الشخص الذي عاشت طفولته معاها وتحت جناحها
تلك الاحلام الواهبه الذي تحتويها الفتاةُ الصغيره وتلجأ لمن تجيد عندهو الامانُ ويسلتذ منهم بضلمها لماذا هاكاذا نعيش تحتَ الضالم.
لماذا الشعب ضالم المرء القويه والضعيفه
نعيش تحت أيد الضالم والفاسد والشعب والقانون يشمل كل ضالم
ويسلتذ بقتل البريئين ونتهاك الفتاة الناضجه.
فَي بلدِ ألسلام
فتاةٍ هاربه
مـن ألظلام ألى ألظلام
فقدت أغلى ما لديها
تاهـت في شِباك الحرمان عينيها
ليحاربها الزمان مجدداً
بشيئاً عليها غالياً
لكن ..
يخرج نوراً أمامها
ليَنتشلُـها من ظلامها
بين يديـه مُمسكاً
طريق الأمان سالكاً
رجُـل مُحباً للصعاب
يرى أعداءهُ سراب
في كفيـهِ دمُـاً وتراب
سيجمع الزمان كوكبـان
في شراع الحياة يُبحران
فمَــن الناجي ؟
ومن الغرقان ؟