- مؤسفٌ حال المرء، حين يستمر في حرق نفسه، وهو يتمنى، في صدرهِ أُمنيات من ضباب، كأضلعِ نافذةٍ ترتجفُ من فكرةِ الوحدة التي تسكن حُجرتها 🥀.
.
.
.
.
في إحدى ليالي فبراير البارده نتكلم فيها عن فتاه عانت الكثير من الضلم والاضطهاد ولكن للقدر رأي اخر...
فماذا يخبئ لها القدر من مفاجأة 🖤.
بقلمي ايڤين
في كونٍ تهاوت فيه العروش،
وابتلعت الظلالُ أسماء الملوك،
وارتجفت السُلالات أمام زحف المجهول،
وُلِدوا.. أصحاب القيادة.
ليسوا أبناء الصدفة،
ولا أحفاد المدى الضائع،
بل خُلقوا من نارٍ لا تعرف الانطفاء،
ومن عزمٍ لا يقبل الانحناء.
في عيونهم إشراق السُلطان،
وفي خُطاهم صهيلُ الأبطال،
يضحكون على الخوف،
ويرتقون المجد كما يُرتق النورُ فجرًا.
ليسوا كثيرين،
لكنّ الكون يعرفهم،
لأن العظمة لا تحتاج كثرة..
بل تحتاج أثرًا لا يُمحى.
- رودي تميم🦅.
أصابعهُ على الزناد وعيونهُ تبحث عنها
ِجنديٌ رأى في عينيها بقايا وطنٍ لم يمت
على حافةِ السقوط هو يختارُ أن يحميها
وهي تختارُ أن تعيشَ رغم أنقاضها
حبٌ وُلد في توقيتٍ خاطئ
وموتٌ يتربصُ بكل نبضة
مستعد للمواجهة الان هل تجرؤ على العيش بين انفاسهم الملغمة؟