قائمة قراءة shahd12f
27 historias
لعنة ادم  por M1812_
M1812_
  • WpView
    LECTURAS 199,763
  • WpVote
    Votos 8,363
  • WpPart
    Partes 54
ريو شاب وسيم يتيم يقوم أخيه الأكبر بتربيته يمر بظروف وتغييرات تؤدي لتباعد الاخوه وكسر ترابط العائله هل سيتمكن ريو من حل الأمور التي تواجهه وكسر لعنة ادم.... حقوق النشر والفكر محفوظه يمنع اقتباس القصه أو نشرها أو نسخها باي طريقه غير قانونيه ... انتهت في ٤/٥/٢٠٢٣ الخميس
بكاءُ السِيكادا por Arieanos
Arieanos
  • WpView
    LECTURAS 24,013
  • WpVote
    Votos 1,816
  • WpPart
    Partes 25
بين كُل العدم ، والصمت المؤبد ، وجدتُ صوتًا حقيقيًا لاينقطع صوتًا صاخبًا ... واحدًا وأبديًا.
" ظِـلَالُ الـمَـرَايَـا " por lyaziz9
lyaziz9
  • WpView
    LECTURAS 23,322
  • WpVote
    Votos 1,010
  • WpPart
    Partes 7
مَا لِي أرَاكَ بَعدَ البُعدِ مُختلِفًا ؟ إنّي أتيتُك بأشتَاتِي لِتَجمَعَها مَا لِي أجِدُك وَقَد شتّتَ أشتَاتِي ؟ ظِـلَال الـمَـرَايَـا ، نَجمٌ بَعدَ ألفِ مِيل ! بدأت : 24/01/2025 انتهت : 00/00/0000
جُـذَاذ por 70iz9_
70iz9_
  • WpView
    LECTURAS 5,227
  • WpVote
    Votos 159
  • WpPart
    Partes 3
الزَّمن يَمحِيك و يَكْتب عَليك. -عامّيه
" رُفَقَاءُ دَرَّبَ. " por NON_612
NON_612
  • WpView
    LECTURAS 182,376
  • WpVote
    Votos 8,839
  • WpPart
    Partes 57
" نمشي في دروبنا سواءً كنا وحيدين أم مع صحبة، و أنا اؤمن أن الصداقة تضيف حياة للحياة، فـ إِختيَار الصحبة يترتبُ عليه إِختيَارُ شكل أيامك، الصحبة الصالحة التى تنسىٰ لياليك و أحزانك معهم ولا تتذكر من كل نقم حياتك أي شئ سوا نعمة وجودهم فقط، فـ الصداقة قصة حب لن يفهمها العشاق، لكن لا شئ يعلو فوق حب الاصدقاء. و في هذا الجزء من روايتي، سنرى الصداقة الحقيقية، أصدقاء عزموا إلا يعيشوا حياتهم مثل البقية لـتمر أيامهم و يندموا على لحظاتهم، فقرروا كسر كل الحدود و تخطي كل ما هو ممنوع فقط لـيُضيفُون طعمً لـ أيامهم غير مهتمين لأي عقوبات و قد كان مبدأهم في الحياة : " العقوبات مؤقتة أما الذكريات ف دائمة ". للتهور عدة معانى، لكن أبطالنا لخصوا كل معانيه في تصرفاتهم، ربما لم تكن كل تصرفاتهم صحيحة لكن بالتأكيد كانت نابعة عن الرغبة في الانفراض و العيش بـ حرية، كسروا كل القيود و تخطوا كل الحدود فقط لـ يثبتوا لـ أنفسهم أن لا قوانين تعلو فوقهم، قرروا عدم العيش في هذه الدنيا بهدوء و أن يضيفوا الصخب و الحياة لـ حياتهم. هُنا لا معنى للهدوء، و سنرى أقصى مراحل الصخب في حياتهم." *تنويه* ( الجزء الثاني من رواية "في الغُربة"، و لكن يمكن قراءته منفصلاً لـعدم وجود ترابط كبير يؤثر علي الأحداث ) بداية : 20/9/2024 ☝🏻
المفقود por tabola03
tabola03
  • WpView
    LECTURAS 1,958,785
  • WpVote
    Votos 140,857
  • WpPart
    Partes 128
المفقود حكاية عن ذلك الفتى الصغير الذي لطالما آمن بوجود دفء عائلتهِ إذا ما بحث عنه جيداً، إلّا أنّ الحياة تعلّمه أنّ الفرق بين الآمال والواقع قد يؤدي إلى هلاكهِ. فتبدأ حكايته وحكايات العديد من الشخصيات التي سترى النور بوجودهِ، لكن هل هو بالفعل لا يمتلك مكاناً للعودة إليهِ؟ أم أنّ هناك اسطورة ومصير عظيمين ينتظرانهِ ...؟رواية في عصر ليس بتطور عصر النهضة وليس بتخلّف العصور الوسطى. العمر المناسب لقراءتها فوق 15+ سنة لاحتوائها على أحداث عنيفة وغريبة في بعض الفصول.
عائلتي وأنا  por M1812_
M1812_
  • WpView
    LECTURAS 526,717
  • WpVote
    Votos 29,620
  • WpPart
    Partes 97
ايحب أحدهم حصاة في حذائه ؟؟؟؟ اهذا ماانا بالنسبه لك !!! شاب مراهق يعاني من سوء معامله من عائلته حد التعنيف ...يؤثر ذلك في حياته وتنقلب الأمور عن حد معين .. من الذي قابله زياد لينشله مما هو فيه وهل سيتقبل زياد فكرة وجود هذا الشخص في حياته ؟؟
طَـرِيـق رُمَـاح por lyaziz9
lyaziz9
  • WpView
    LECTURAS 156,706
  • WpVote
    Votos 6,781
  • WpPart
    Partes 32
محد يخليني على مفرق طريق أنا الطريق من أوله لين آخره .. عامية سعودية من وحي الخيال بدأت : ٢٨/٠١/٢٠٢٤ م انتهت : ٠٠/٠٠/٠٠٠٠ م
بجعٌ وغَسقْ por Arieanos
Arieanos
  • WpView
    LECTURAS 45,105
  • WpVote
    Votos 2,852
  • WpPart
    Partes 33
فكرةُ الوجودِ ربما لم تكُن صعبةً كما كنتَ تقول ليّ دائمًا ، رُبما لو تعلّقتَ بها فقط ؛ لغدت أسهل لتُدرَس ، لتنمو فيكَ كما نمَت فيني على حينِ غرّة لكننا خائفيّنِ من فكرةِ وجودنا ، أحدنا مُتقبِّلٌ والآخرُ ساخِط ، لذلك سنبقى عالقيّن ، ولن ننجوّا أبدًا ... أنا مِنكَ وأنتَ مِن الوجود . *محتوى نفسي*
قـــــهوة مالـــحة ♫ por RawaaAmin
RawaaAmin
  • WpView
    LECTURAS 1,160
  • WpVote
    Votos 100
  • WpPart
    Partes 1
لقاء غريب...ثم قهوة مالحة مدى الحياة! One-shot. ••• كُتِبت: 13/8/2016