قائمة قراءة olivia_iss
43 stories
تْشُوي يُونْجُونّ : عِـبارَة نُورْ قْـرَاي | Gray's Phrase Light by buntyuunee
buntyuunee
  • WpView
    Reads 34
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 1
꒰◞ ◟𐙚 ꒱ ۫ ׅㅤ "وكم من نورٍ أشرق على قلبٍ آلى ألّا يُؤمن بضياء، حتى إذا لامس الصدقُ موضعَ الجرح، تهاوى ما شُيِّد من الأسوار، وبقيت كلمةٌ واحدة تُبدِّد عتمة الأعوام" - 𝖳𝗈𝗆𝗈𝗋𝗋𝗈𝗐 𝖷 𝖳𝗈𝗀𝖾𝗍𝗁𝖾𝗋 : - 𝖱𝗈𝗆𝖺𝗇𝖼𝖾 ა 𝗋𝖾𝖿𝗋𝖾𝗌𝗁𝗂𝗇𝗀 : ∆ جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة أصلية للقصة، ولا أبيح سرقتها أدبيًا أو الإقتباس منها دون إذن
الــخَـطِـيـئَـةُ الــمُـحَـطَّـمَـةُ || 𝐁𝐑𝐎𝐊𝐄𝐍 𝐒𝐈𝐍 by amillinox
amillinox
  • WpView
    Reads 249,083
  • WpVote
    Votes 9,878
  • WpPart
    Parts 27
عدت إلى مسقط رأسي بعد سنوات من الغياب لأرمم فجوة التي بيني و بين عائلتي و أختبئ خلف قناعي الملكي كعارضة أزياء و أميرة إسبانيا الفاتنة، بعيداً عن هويتي كـ 'إفروديت'؛ أخطر قاتلة في العالم السفلي. لكنني انتهيتُ في سجن ذهبي إثر تهمة باطلة، ولم يكن مفرّي سوى زواجٍ إجباري من عدونا اللدود لوكاس روميو ياكوزا زعيم المافيا اليابانية؛ زواجٌ كان ثمنًا لعهدٍ دموي عقده مع شقيقي لإنقاذي وإنهاء الحرب بين عائلتينا. ​داخل قصره، صُدمت بزعمه أنني حبيبته السابقة التي اختفت بعدما حاولت قتل طفلهما! ومع فقداني للذاكرة وعدم وفائي لعهود هذا الزواج، أصبحتُ أخطط بكل برود لقتله والهروب من ماضيّ المؤلم، بينما يغرق هو في هوسٍ ملوث بالدماء لحمايتي من العالم... ومن نفسي [ الْـكِـتَـابُ الْأَوَّلُ مِـنْ سِـلْـسـلَةِ خَـطِـيـئـةِ الْـمُـجْـرِمِـيـنَ ] تِـيـسَـا جُـولِـيِــتْ دِي بَـافُـو & لُـوكَـاسْ رُوَمِـيُـو يَـاكُوزَا بـــقَـــلَــــمِ فِـيـنِـيـنُـوسَـا فُـلُـورَالِـيـس 𐙚
𝑻𝒉𝒆 𝑹𝒂𝒄𝒆 𝟓𝟓 by ra_ja2
ra_ja2
  • WpView
    Reads 26,129
  • WpVote
    Votes 522
  • WpPart
    Parts 3
**عالم السرعة والمنعطفات** هو عالم خاص لا يدخله إلا القليلون، ومن بينهم كان هو. كان مختلفًا، يحمل شغفه كهدف أساسي في حياته. كان يسعى للوصول إلى القمة، ليس مجرد حلم بتصدر منصة التتويج، بل رغبة عميقة في كتابة تاريخ جديد لهذه الرياضة التي سيطر عليها أسماء بريطانية وألمانية. كان يريد أن يضيف اللمسة الإسبانية، مدركًا أنه وُلد من أجل ذلك. لكن المنعطفات لم تكن دائمًا لصالحه. منعطف واحد كان كفيلاً بتمزيق حلمه وطموحه. لم يكن مجرد منعطف، بل كان المنعطف الأخير، وفعلاً كان النهاية بالنسبة له. انتهى حلم البطل الذي لقب بالأمير، والذي سيطر على مملكته لسنوات. اختفى كأنه لم يكن يوماً، وكأنه لم يكن بين المتسابقين. وربما اختفى هو، لكن اسمه لم يغيب. ترك بصمته في عالم السرعة، حيث كان هناك من آمن بعودته. فلكل أمير أميرة، وكانت له أميرة مميزة عن البقية. تلك الأميرة راهنت الجميع على إعادة الأمير إلى قلعته. فهل ستنجح في إعادته، أم أن المنعطف الأخير قد دمره بالفعل؟ " كنت أُهمّ قطب انطلاق بالنسبة لي، لكنني فقدته في آخر لفة، ولم أحقق الوقت اللازم للحصول عليك. لكنني لم أنسك، تمامًا كما لم أنسَ آخر جائزة كبرى لي في أبوظبي. أنتِ جميلة كجمال التيفوزي في مونزا، ومُحرقة كالشمس في سماء قطر.كنتِ لامعة كلاس فيغاس و جذابة كشوارع م
الأرملة السوداء  by _DATURA
_DATURA
  • WpView
    Reads 25,997
  • WpVote
    Votes 161
  • WpPart
    Parts 1
من رأى الدماء وطنا، والسيف عرشا، يؤمن أن السلام منفى والورد كمينا [متوقـفـة حالـيـا]
تراجيديا  by Wshptz_liy
Wshptz_liy
  • WpView
    Reads 302,035
  • WpVote
    Votes 21,243
  • WpPart
    Parts 20
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف. والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة. ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط. لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر. فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها. كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر. فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها. الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت. . . | رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |
اسـتـقـرار زائـف  by novsethr
novsethr
  • WpView
    Reads 688,368
  • WpVote
    Votes 40,887
  • WpPart
    Parts 16
بَـيْـنَ كُـلّ ذَلِـك الـوَحْـلِ ، بَـدَتْ وَ كَـأنَّـهَـا الـشَـيْء الـوَحِـيـد الَّـذي لَـمْ تَـمَـسَّـهُ الـقَـذَارة . تَـمَـسُـكَـك بـمَـنـزِل جُـدرانـه بـارِدَة خَـوفًـا مِـن الـضَـيـاع و الـوحـدَة هِـوَ اسـتِـقـرار زَائِـف . حَـاول بِـقَـدر الـمُـسـتَـطـاع ايـجـاد الـدفء بِـداخِـلَـك حَـتـى اتـمـكـن مـن لَـمـسَـك مـرّة اخـرىٰ . لا اريـد الـذَهـاب عَـنـك بِـدون ايّ مُـحـاولَـة الا تُـريـد انـتَ الـتَـمَـسُـك بـي ؟ - Veraloza Kazak - Veraloza Melidea جميع الحقوق محفوظة لي كَـكاتبة اصلية لهذا العمل ، يمنع التشبيه او الاقتباس .
Under the shadow of your love 🥀 by watt__aya
watt__aya
  • WpView
    Reads 318,311
  • WpVote
    Votes 9,367
  • WpPart
    Parts 31
"لطالما عاش حبه في الظلال خوفاً من الرفض، مشاعره ليست معدودة و محصورة في أيام و ساعات، بالعكس، منذ أن كان في السابعة من عمره و هو أسير حبها، سنوات و أشهر و أيام و ساعات و دقائق و ثواني يعدها شوقاً لذلك اليوم، اليوم الذي سيجتمع فيه مع من خطفت قلبه و عقله .... فهل يمكن أن يبصر حبه لها النور في يوم و يتحول ذلك الظل الذي يعيش تحته إلى ملاذ آمن له و لها؟ و هل يمكن للحب أصلاً أن يزهر في أكثر اللحظات ظلاماً؟" "تحت ظلال حبك، أنا أعيش"