من زقاق ضيّق في قلب فرنسا، انسلّت الحكاية أول مرة؛ همسًا خافتًا، وخطوةً تائهة، وجرحًا لم يكن يدري أنه سيصير أسطورة.
ومن ذلك الهمس، امتدّ نور عبر ألفي عام؛ نور شهد سقوط العروش، واحتراق الأرواح، وولادة الوعود من رحم الرماد.
ألفا عامٍ والقدر ينسج خيوطه في صمت، يخبّئ البداية في هيئة نهاية، ويزرع القيامة في قلب الفناء.
حتى إذا اكتمل الدور، وعاد الصدى إلى منبعه، نهض الملك القرمزي ، لا كملكٍ عاد إلى عرشه، بل كأسطورةٍ عادت إلى اسمها، وكجرحٍ عاد إلى دمه، وكوعدٍ ظلّ ألفي عامٍ ينتظر ميعاده.
هنا يلتقي أول الطريق بآخره،
ويصير الهمس هديرًا،
والرماد سريرًا،
والسقوط صعودًا أخيرًا.
فهذه ليست نهاية الحكاية...
بل قيامة الملك القرمزي.
في كل القصص الخيالية و الروايات التي نقرأها و سمعنا عنها دائما ما ينتصر الخير على الشر ، لأن هذا ما يجب أن يحدث، فالآثام تمحوها الفضائل و الظلام ينجلي بالنور. و لكن ماذا إن كان الخير الذي لطالما آمنا به في كينونته مجرد أمل زائغ زائل زائف ؟ هل سيكون للشر رأي آخر وسط أزقة فرنسا ؟
﴿لَيسَ لَدَيَّ قَلبٌ بَشَريّ مِثلَك ، لَكِن... مِن أَينَ لِي بِهَذِه المَشَاعِر ؟﴾
.
.
.
-.لَمحَة:
كزهرة في الربيع آن الأوان لتفتحها ،
تشرق الفتاة من سباتها تحت شجرة تظلها من أشعة الشمس الدافئة ...
نقية و هشة... كانت كمولود جديد ، لا تحمل أي ضغينة و لا تعرف أي شيء ، تائهة في هذا العالم .
فقررت المضي قدما لمعرفة ذاتها تحت اسم 'إيمي'.
.
.
.
-بعد إعتراف الشعب باللورد الاصغر كوسونالي ، تستيقظ إيمي من سباتها و قد تم محو كل ذكرياتها...
أصبحت تجهل ذاتها و تعيش تائهة في عالم تيفات ، و بسبب ذلك قررت التسجيل بأكاديمية سيميرو لعلها تجد حلا لمشكلتها.
"Cannon x Oc"
-الشخصية لها هوية من تصميمي الخاص.
-الرواية من تأليفي و افكاري ، لا يسمح بالنسخ.
الخير والشر، النور والظلام، الإثم والفضيلة كلمات تعكس جانبين مختلفين يفصل بينهما خط رفيع أشبه بخط الأفق فـي رغم قربهما من بعضهما البعض إلا أنهما لا يلتيقان أبدا أو هذا ما غلب على ظن أغلب الناس ... ناس اعتبروا أن الخير طبع ل من اعتاده والشر مباح لـ من أراده؛ لكن... وسط علاقات تحكمها الـ مصالح الشخصية و الأهداف المستقبلية ستنهار تلك المفردات و تتمزق الخيوط لتنير كل ظلمة طغت على نفس بائسة لم تلقى الخلاص مثل الشمس التي تشرق بنورها حاجبة ظلمة الليل الطويل.
كل شر يواجهه الخير و كل إثم تقابله فضيلة، و لكل إثم و فضيلة ثمن، هذا ما يسير عليه العالم و هكذا بدأت القصة منذ مئات السنين، قصة الفضائل و الآثام، قصة الخير الذي تصدى للشر، قصة روت تفاصيل بطلة وقفت مع أربعة من رفاقها في وجه الظالم السرمدي و خدمه لتحيا حكايتها كأسطورة يرويها الأجداد للأحفاد ليصدقها البعض و يكذبها البعض الآخر ، و لكن... ماذا إن عادت تلك الأسطورة و تجسدت لتكتب رفقة أبطالنا حكاية جديدة تحاكي الزمن؟.
الجزء الثاني من زقاق فرنسا