الحَيَاةُ لا تتَوَقَفُ عندَ أحدٍ، مهمَا كانَت أهْميَتُه،
الحَيَاة أقوَىٰ من المَوت و تسير مهما قَاسَيتَ،
لذلكَ عليكَ الوُقُوفُ و التَقَدُم لأنهَا لن تتنظَرَك،
مه ما حدثَ و شعرتَ أنها توقفتْ للحْظَة اخْتَلِق تلك النقطَة،
نقطةَ بداية،
بدايةٍ جديدةْ.
حقوق النشر محفوظة
يمنع الاقتباس و السرقة او الترجمة دون اذني
هل تساءلت يومًا عن الغاية من وجودك؟
تَغرق في دوّامة من الأسئلة الوجودية، تلاحقك كوابيس غامضة حتى في لحظات يقظتك.
لكن فجأة... تستيقظ في عالم آخر تمامًا-عالم لا يشبه أي شيء عرفته من قبل.
ويصبح البحث عن الحقيقة فيه مسألة حياة أو موت.
أهلا بك في "وادي التائهين".
عالم شاسع، يضم ممالك عملاقة وإمبراطوريات لا تُعد ولا تُحصى.
لكن لا تقلق... ففي هذا العالم الفوضوي، تمتلك هدية فريدة: قوة العناصر.
أنت الآن "مبعوث"-لكن مبعوث بلا قوة، بلا معرفة، وبمصير معلق على اكتشاف عنصرك الحقيقي.
هناك ستة عشر عنصرًا، وكل عنصر يعتمد على شخصيتك وجيناتك:
الماء - عادي
النار - ملحمي
الأرض - عادي
المعدن - متقدم
الرياح - عادي
الدخان - متقدم
الضوء - ملحمي
الظلام - أسطوري
النبات - متقدم
التهجين - ملحمي
الانتقال الآني - أسطوري
القفز الزماني - أسطوري
التشافي - ملحمي
التعزيز - عادي
البرق - ملحمي
التمغنط - أسطوري
وهناك أيضًا العناصر المجهولة... ندرتها: أسطورية.
رحلتك تبدأ الآن. لكنك لست وحدك.
ستحصل على "أصدقاء"-كائنات قوية، غامضة، وعدوانية... مهمتها أن تكون دليلك في مغامرة محفوفة بالمخاطر، تقودك نحو الحقيقة التي تهرب منك منذ سنوات.
النقد جميل جدًا لدرجة أنكَ تستشعر الأجواء التي خَطَ بِها الكاتب عمله..
"هُنا حيث يُمكننا أن نُساعدك بتطويرك الى الأفضل عن طريق النقد البناء".
و ولوجك إليه ليسَ كَخروجك مِنه.
الحياة تبدأ بضعف، وتنتهي بضعف، وما بين الضعفين حِكايه..
عادةً اكثر شي يجذبنه بالشخص هيَ الشخصية
فـ أحياناً تجمعنا الصدفه مع شخص تكون شخصيته
غامضة ،ومع شخص تكون شخصيته مُتمرده ..
بالنسبه للغموض قد يكون خلف هُ قصة
وبالنسبه للتمرد بالتأكيد سيكون خلفهُ ضعف وإنكسار
تحديداً إذا كان المتمرد انثى .