عبر الحروب، الفقد، وتكسّر القلوب،لا يخرج أحد سالمًا بالكامل.
هنا تبدأ حكاية لا تعد بالخلاص،بل بالاستمرار...
حتى وإن كان الطريق وحيدًا.
فإن كنت تبحث عن نهاية تُرممك دون أن تكذب عليك،
فهذه الرواية كُتبت لأجلك.
"عندما يعشق المجنون"
تم النشر الأعلان 2025/8/13
سقوط البيادق ليست مجرد رواية بل ساحة معركة تُدار على رقعة شطرنج لا ترحم.
في عالم تحكمه السلطة من وراء الستار، تتحول المدن إلى قطع والناس إلى بيادق تدفع إلى الأمام بلا خيار بين أجهزة عسكرية صارمة وإعلام يعيد تشكيل الحقيقة وتجار ظلام يبيعون كل شيء حتى المبادئ تبدأ لعبة أكبر من الجميع لعبة لا يعرف فيها من اللاعب ومن الضحية
لكن عندما تبدأ البيادق بالسقوط خارج الخطة، تختل قواعد اللعبة يظهر من يرفض أن يبقى مجرد قطعة تتحرك بأمر غيره، لتبدأ شرارة تمرد قد تقلب الرقعة كلها رأسًا على عقب.
رواية عن الخداع، السيطرة، والصراع بين من يكتب القواعد ومن يكسرها... حيث كل خطوة قد تكون الأخيرة، وكل "سقوط" قد يفتح بابًا لشيء أخطر
القصة . حقيقية باللهجة العراقية
بين ألحب والقدر بين العشق والهلاك
هناك قصص تكتب بالدموع وأخرى تسطر بالألم. أربعة مصائر متشابكة يجمعها القدر ويفرقها الزمن حـب طفولة وصرأعات لا تهدأ
قلوب تتأرجح بين الماضي وألمجهول وأسرار تخفيها العيون قبل الكلمات
عندما يصبح ألحب لعنة وألرحيل خيارًا ...
أي ألطرق سيقودهم إلى الخلاص وأيهم سيقع فريسة لبراثن العشق وألهوس وألعذاب ..
#هوُس _ المُهيب_ #
#بقلـم زينب علي .