كل شيء رائع و مثالي في حياة أزميرالدا الهادئة،من إستيقاضها في الصباح حتى قضاء الليل مع اصدقائها في النادي الليلي.تنقلب حياة أزميرالدا بعد مشاهدتها لجريمة شنيعة وسط شوارع روما المظلمة لتصبح مطاردة من قبل أخطر شخص معروف في إيطاليا،اليكساندر دانتیلو.
لإنها رأت ما لم يجب أن تفعل،ميرالدا تواجه كابوس روما المعروف بصقر إيطاليا.اليكساندر ذو الخامسة و الثلاثون لم يرمش حين قتل والده في العاشرة من عمره لذا أزميرالدا ستكون كحشرة بسيطة يدعس عليها
[Contain Some Sexual Content‼️]
[جميع حقوق الكتابة تعود لي و لا اتسامح مع سرقة تعبي✨️]
شخصيه لطيفه يجرحها الحب ?
يتحول لكائن لا يستطيع فعل شئ سوى جرح الأخرين أصبح قلبه قاسى
ذلك الفتى العنيد والمغرور و لاعب الكره المشهور ،،
يقع في حب تلك الفتاه البريئه التي فقط يسيطر عليها عن ادها و كبريائها
فهل ينصفهما القدر ويتبع كل منها قلبه ؟؟
ام يقف بطريقهم وتكون نهايتهم كباقي قصص الحب؟؟
بقلم : نيرة عباس
| مكتملة ✓ |
آلـ كولين... زعماء طاولة الأقتصاد البريطاني عائلة واحدة ومتكاملة، من حيث الأذكياء.. الأقوياء الذين يديرون شركات بنفسهم فقط
وسط الزحمة يظهر غبار الماضي الذي حاولت فتاة صغيرة شابة منهم مسحه ولكن حتى لو فقد عاد الماضي ليذكرها بحجم الخطأ فعلتهُ سابقاً
وقد قال محمود درويش سابقاً في أحد أشعاره:
أنا أعتذر لعمر العشرين لقبوله أن يعاش بهذه الطريقة وبكل طريقة وبضياع.
« حيث الصداقة والحب.. حيث الأمل والأحباط.. حيث القوة والضعف.. حيث الكراهية والحب.. »
فلورا وايت بائسة تقاذفتها ويلات الحياة، ضاع منها حلم أن تكون فنانة كوالدها، و هربت من كوستا المجرم، لتجد نفسها على سفينة رجل أسوء يريد شراء امرأة بلا شعور! فلورا امرأة اعتادت أن تحترق و تحترق حتى ظنت أن ملامحها اختفت، تُرى من يسحبها من تحت أطنان الرماد ليرى وجهها الحقيقي، و قلبها الذي لا يهرب سوى من الحب؟!
أندريا المغنية الجميلة تقف فوق جسر على وشك الانهيار، زواج أمها المهدد بالدمار، و نجاحها الذي بات على المحك، على ضفة ينتظرها حل جذري لكل المشاكل في يد رجل يكرهها و يطلبها لتشاركه زواجا شكليا، و على الضفة الأخرى رجل آخر يمكن أن يحبها إلى الأبد و لا يطلب منها سوى أن تقرأ رسائله و تقبل هداياه دون أن تسأله من يكون! أندريا في متاهة من الألغاز و الأسرار التي لا تنتهي، تُرى... هل يمكنها أن تهتدي إلى الطريق الصحيح و تمنح قلبها لمن يستحقه؟