استيقظ داخل عالم رواية كان قد قرأها سابقًا.
لكن بدلًا من أن يصبح البطل، وجد نفسه داخل جسد شخصية ثانوية لا يتذكر عنها الكثير.
ومع ذلك، لم يكن ذلك ما يشغل باله.
فكل ما يريده هو الوصول إلى النهاية.
فقط الوصول إلى النهاية.
لأن النهاية وحدها قد تكون المكان الوحيد الذي ينتظره فيه السلام...
أو ربما لا؟
...
ملاحظة: الرواية ليست تجسيد.
لا تنساني: ترمز إلى الوفاء، الذكريات التي لا تموت، والارتباط العاطفي العميق.
فتحت عيني
ووجدت نفسي داخل رواية "صعود الابطال"
لكنني لم اتجسد كبطل الرواية بل مجرد شخصية ثانوية او بالاحرى مجرد شرير ...
لكن انا لاأهتم ساعيش حياتي كما اريد...
او هكذا كانت "خطتي"
«عندما تكون شخص يحب كشف أسرار الماضي المزيف
وكشف خفاياه على مر السنين......
كيف ستكون ردة فعلك أذا أكتشف حقيقة أشهر روايات التحقيق والغموض في عالم الجريمة......؟؟ »
أدريان معالج نفسي يتعامل ميرت مريض غريب، يتجسد أدريان في الرواية التي كتبها ميرت بشخصية تحمل نفس اسمه الأول أدريان ارسيليا، الشخصية المفضلة لميرت، ومع ذلك يقتله ميرت في بداية الرواية لأسباب غريبة.
كان هنالك فتى مات و تجسد كان يضن هذا رائع ولاكن كلما يموت يتجسد لدرجه انتحاره يومين يتجسد بجسد مراهق و اصبح بدل الانتحار يائذي نفسه و ينام بحبوب المنوم
كنت يتيم الام و الاب في حياتي الاوله كنت معه مافيا و عندما قررت الخروج منها رفضو لهاذا هربت ولاكن امسكو بي و قتلوني ولاكن ولت من جديد بجسد اخ البطل المريض الشرير