"عقاب بلا ذنب"
حين تحترق القلوب بين الحب والواجب... وحين يكون الظلم سلاحًا لمن لا يرحم... فهناك من يختار الهروب، وهناك من يختار المواجهة!
غزالة وشمسين، توأم تشابهتا في الوجه، لكن القلوب؟ واحدة أبحرت في الحب، والأخرى أحكمت إغلاق أبوابها. شمسين وقعت في عشق ابن خالها، وعندما ضاقت بها الطرق، لم تجد سوى الهروب معه طريقًا...
"هذا جزاء من تخون العائلة!"
غزالة لم تهرب، لكنها كانت الضحية... قرارٌ واحد جعلها في مواجهة قدر لم تختره، زوجوها للفارس، الرجل الذي لا يعرف الرحمة، ليغلقوا باب الفضيحة... لكنه لا يغلق أبواب النار!
عيناه تشتعلان غضبًا، كراهيته لها سلاح، وإن كره... يؤذي! لكن غزالة ليست ممن ينحنون، بل ممن يحاربون... فهل ستطفئ النار بالنار؟ أم أن الحب، رغم قسوته، سيجد طريقًا بين رماد العذاب؟
🔻 "عقاب بلا ذنب " 🔻
قصة عن الحب والخيانة، عن القوة والانكسار، عن نار لا تنطفئ بسهولة... فهل ستنتصر غزالة أم تحترق؟
✨ قريبًا...
وصف الروايه بقلم
#بتول bt_23k
جميري عمره ١٨ سنه طالبه جامعيه جواد ضابط ملازم عمري ٢٦ سنه يلتقون في بيت العائله بيت جدهم وتبدي قصتهم وجيمري هيه مو خرساء بس متحجي بسسسب اثر صدمه اله ويتكلمون وياه بلغه لاشاره ..هاي اول كتباتي من القصصص اتمنه دعموني
في ضياع !
لا أرئ طريقٍ ! ارئ فقط الضباب !
يحيط بي من كل جانب !
صوت الضحك ! يتعال في المكان !
يقترب شيئن فشيئا !
شتدأ جبيني عرقا ! رتجفأ ساقي خوفن !
هرولة للعدم ! لجد نفسي !
مقيده بسلاسل من الحديد !
ما النهايه هاذا الطريق!
وماذا يخبأ لي !