كان الرئيس المتعجرف والمتكبر، إدوارد، رجل أعمال مشهور بقسوته وجبروته في دائرة الأغنياء.
لكن، ذات يوم، دفعته عدوته للإفلاس...
لم تكتفي عدوته، إيما، بالسيطرة على شركته وجعله بلا مأوى وحسب، بل هددته وابتزته أيضًا، بهدف إخضاعه تمامًا. أرادت إخراج كل ميولها السادية فيه، والسيطرة على حياته بشكل كامل.
إدوارد، الذي تم تخييره بين السجن والخضوع لإيما، يجبر بشكل يائس على اختيار الخيار الثاني بعد فشله بالرد على تهديداتها.
ومن المثير للدهشة أن إيما لم ترد استعباده هو وحده، بل أرادت استعباد زوجته أديل أيضًا...
عاملت إيما الزوج والزوجة كأنهما عبديها، أو حيواناتها الأليفة.
[روايتي الأخرى: <كيف تم ترويضي>]
رواية تجمع بين الفكاهة والدفء، تأخذ القارئ في رحلة مع مجموعة من الأشخاص المميزين الذين يعيشون في عالم غير تقليدي حيث يتعاملون مع تحديات الحياة بطريقة مرحة. تستعرض الرواية قصصًا عن بالغين يرتدون حفاضات، لكنك ستكتشف أن القصة ليست فقط عن هذا الموضوع، بل تدور حول العلاقات الإنسانية، التحديات التي تواجههم، وكيف يمكنهم التكيف مع هذه التحديات بأسلوب مرح وغير تقليدي. مع كل شخصية، يتكشف جزء من حكمة الحياة، وتختلط الفكاهة بالعاطفة في مواقف غير متوقعة.
يوهان البالغ من العمر 17 يعيش حياته اليوميه مع امه بعد انفصال والديه
ولكن في احدى الايام يتعرض للاختطاف من قبل فتاة بنفس عمره وبنفس مدرسته بسبب إحدى المواقف
تريد جعله عبدها وخادمها وإحدى ممتلكاتها الشخصيه ليكفر عن ذلك الموقف
⚠️ : القصه تحتوي على مشاهده دمويه واباحيه بحته
"أن اخبرت أحد بما حدث ساقتلك"
"الجوووك..شهقة.. توقف انت تؤلم..مينى"
"مااامااااا!!"
.......
......
.....
....
...
..
.
الرواية تحتوى
رضاعة،حفاضات،لهايات،انحراف،كلمات بذيئة،اغتصاب
*
*
*
بدأت 2021/9/6
انتهت..............
فتى يبلغ الثانية والعشرون من العمر يتم اجباره على ا رتداء الحفاضات والتصرف كالرضع من قبل مديره واخوة ومديره في العمل..هذا جنون
عائلية
لاتحتوي علاقات محرمة
ليتل سبيس
لاتمس الواقع بصلة
للمتعة وتضييع الوقت فقط