روايه عراقيه تروي طعنات الزمن لطفله وخذلان وفقدان ومعارك مع القدر إلا ان يقف القدر بجانبها لمره واحده ويدخلها مغامره في الحب فهل سينصفها للاخر ام سيغدر ؟تتابعون ذالك في القصه بقلمي 💓
كلما اخرج من كآبتي ، يصدمني الواقع بأشياء تعيدني إليه ، كانه كتب عليا أن أعيش بهذا الاكتئاب القابع بصدري ، لا احد يعلم معنى أن تغادر غرفتك بحثً عن هواء نقي يعدل من مزاجك المضطرب ، حتى تأتي وساخة البشر فتعيدك إلى غرفتك المظلمة ، كأنهم يقولون لك نحن أسوء من ذلك الشعور السيء القابع في صدرك.......