بين جبروت "الصقر" ورقّة "الفراشة".. تولد ملحمة عشقٍ كُتبت فصولها بالدم والنار، وتوّجت بالدموع والمعجزات.
في عالمٍ تحكمه السلطة، والمال، والقوانين الصارمة لعائلة "الأحمداوي" العريقة، يبرز عدي الأحمداوي؛ الرجل الذي لُقب بـ "الصقر" لحدة ذكائه وقسوة قلبه ال تي لا تعرف اللين. كان يظن أن حياته حصنٌ منيع لا يجرؤ أحد على اختراقه، حتى دخلت حياته سيليا.. تلك الفراشة الرقيقة التي تحمل في عينيها سحراً يربك الحسابات، وفي قلبها ضعفاً يخفي وراءه قوة زلزلت كيان الصقر.
"أتت هي من البلاد البعيدة،
اقتحمت حياته عنوة، أخرجته من صومعته، ثم وقفت أمامه بجمالها البريء رغم عنادها.
فما كان منه إلا الاستسلام لتلك المشاعر الوليدة تجاهها، وإحساسه الدائم بالمسؤولية وتلك الحِمية الخاصة بها،
فهي في النهاية من دمه، وتربعت على عرش قلبه الذي ظن يومًا أنه غير قابل للحب..."
حازت علي المركز الاول عاطفي
14/5/2019
تم التعديل في 2022
موجوده في موقع حكاوي الكتب للنشر الإلكتروني وايضا ساحر الكتب وكوكب الكتب وبيدج قصص وروايات بقلمي/سارة حسن
هو الذي ترتجف منه القلوب قبل الالسنة كبير الصعيد الذي يصمت الجميع في حضرته هيبته لا يجرؤ احد على كسرها في عمله لقب بالذئب لانه لا يرحم ولا يخطئ قسى قلبه ورماه بعيدا ليصبح رجلا لا يعرف الرحمة ولا الحنان اما هي فتاة جريئة لا تخشى احدا صوتها هز المسارح واسمها لمع في عالم الغناء اعتادت ان تنال ما تريد وان تفعل ما تشاء الكل يمنحها الحرية وكأنها خلقت بلا قيود لكن ماذا سيحدث عندما تدخل تلك الفتاة العنيدة بين يدي الذئب هل ستظل المهره الجامحة كما اعتادت ام سيكسرها الذئب ليجعلها اسيرة قفصه انها حكاية مهرة الذئب
مـــاﮯيــا ꧂★النـﮩـجــار★ 👑⍣⃟꧁
تلك الوردة المختبئة في قصره....
لو كان إمتلاكها أخر شئ سيفعله في حياته.....
فسيدفع حياته ثمنا لذلك.....ثمنا للحضة بقربها.....
#عشق #غيرةةة #رووماااانسية #خادمة #السيد #للكبار...
صورة واحدة بالخطأ جعلتها هدفاً للموت، وملجأها الوحيد كان عقد زواج إجباري من شيطان السيطرة "عاصي الجارحي".
هي تظنه زواج مصلحة لحمايتها، وتتمرد على قفصه الذهبي...
لكن الكارثة الحقيقية تقع حين تكتشف أن هذا الحادث لم يكن سوى الفرصة الذهبية التي انتظرها عاصي طويلاً، ليقتنص المرأة التي يراقبها بهوس من الظلام منذ البداية، ويجعلها ملكه للأبد!
بملامحها البريئة وعينيها العسليتين المتمردتين، ظنت أنها "الصيادة" التي ستوقع برجل غامض وخطير كـ "عاصم" في شباكها. اقتحمت عالمه المظلم بثقة الغرور، لتكتشف متأخرة جداً أن صاحب العينين الخضراوين كان يراقبها ببرود شيطاني.. تاركاً إياها تبني قفصها وتغلق بابه على نفسها.
وحين تسقط الأقنعة، وتدرك الفريسة أن أقرب الناس إليها قد باعها لسجانها، تبدأ حرب نفسية لا تعرف الرحمة. في عالم يحكمه الهوس والسيطرة المطلقة.. من سيكسر الآخر أولاً؟
هي ابنة القانون التي تحلم بالعدالة.. وهو "الوحش" الذي يكتب قوانينه بالرصاص. في صدفة واحدة، التقت براءتها بجبروته، فقرر أن يمتلكها لا لشيء.. إلا لأنها الوحيدة التي تجرأت وسكنت عرينه. هل تنجح محامية المستقبل في الدفاع عن قلبها، أم ستظل أسيرة في قبضة رجل لا يعرف الرحمة؟"
كانت تنتظر اجازتها بفارغ الصبر حتى تذهب الى هاواي و تستمتع بالاجواء الاستوائية و الشمس و مشروب جوز الهند و ان تكتسب بعض السمرة من حمام الشمس و تبتعد عن ضباب لندن الى ان اصيبت بحادث و تغيرت كل خطتتها و ذهبت الى رحلة مختلفة تماماً ،، رحلة لم تخطر في بالها ابداً و لم تحدث الا في افلام هوليوود وفي الروايات الخيالية و لا تعلم كيف تعود
استيقضت بعد الحادث و بدل ان تجد نفسها في المشفى ،، وجدت نفسها في غرفة بجدران مزخرفة و سرير كبير ذات اعمدة تشبه اسِرة العصر الفيكتوري و اعتقدت انها تحلم
هل تعتقدون انتم ايضاً ذلك؟؟! ،، هل حقاً هي تحلم او انها عادت بالزمن الى الوراء بالتحديد الى عام 1899!!!
رواية خيالية و فنتازيا و كوميدية و تشويق
| الرواية مكتملة. |
" طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم "
ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما و اصبح والدها لكن بعد موته يتمت مجددا و انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم اخ والدها بالتبني الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش.
لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها منذ لحظة ولادتها.
كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جعل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب.