قائمة قراءة user21103682
15 stories
شوق فيصل by Lacrimosaa_
Lacrimosaa_
  • WpView
    Reads 1,090,844
  • WpVote
    Votes 11,165
  • WpPart
    Parts 23
يَ وجهتي الأخيره : يا حرفي التاسع والعشرين .. - Ongoing - sequel + related to : معاك انا اقوى
+1 more
أمـهــَق by ui8iix
ui8iix
  • WpView
    Reads 85,777
  • WpVote
    Votes 2,747
  • WpPart
    Parts 26
روايـة مـثليـّة | كائن مُحترق في هيئة بشر..عاش بلا شهيّة لشيء بلا رغبة تخصُّه ولا بلذةٍ تقوده. الرّجاء عدم النّقل بأي شكل.
نُفور  by gughiz67hbii
gughiz67hbii
  • WpView
    Reads 5,346
  • WpVote
    Votes 236
  • WpPart
    Parts 11
سمعنا بحب الطفوله أو الحب بعد الصداقه بس هل سمعنا بنفور والخوف بعد صداقه قويه ؟ أتمنى قراءة ممتعه
+3 more
برهان by 24Azxr
24Azxr
  • WpView
    Reads 148,780
  • WpVote
    Votes 4,373
  • WpPart
    Parts 40
لك يلتفت القلب و يماري فيك الضمير ‏ لو راعيّ القلب ماله في دروب الالتفات..
ذهب by n_ora1
n_ora1
  • WpView
    Reads 264,806
  • WpVote
    Votes 6,189
  • WpPart
    Parts 21
. في مدينة تُقاس فيها السُمعة بالخطوة، والحب بالحذر... تنكسر خطوط الصمت بين الماضي والحاضر، بين الواجب والرغبة كل شي يبدأ من مجلس، سوق، ليلة جمعة، وضحكة لم تصل. عاميه +18 ⛔️ bxb
عِلم سابق by ri21me
ri21me
  • WpView
    Reads 18,393
  • WpVote
    Votes 382
  • WpPart
    Parts 20
only hard memories
احتاج لحضنك  by taraf11
taraf11
  • WpView
    Reads 395,683
  • WpVote
    Votes 3,600
  • WpPart
    Parts 5
روايه مثليه تم النشر ١٤٤١/٧/٥هـ ...... تم الانتهاء ١٤٤١/٧/٢٤هـ قصيره
نغِّم من الرماد by Story_king00
Story_king00
  • WpView
    Reads 10,105
  • WpVote
    Votes 406
  • WpPart
    Parts 14
لا يرا نفسه سوى عبء... يجد نفسه وحيداً، مشرد الروح، يحمل صوتاً داخلياً لا يصمت ومع كل خطوة يهرب بها من قسوة واقعه تزداد الخيوط التي تشده إلى قدر غامض يتربص به....
دَين مؤجل by IIDARCY
IIDARCY
  • WpView
    Reads 59,024
  • WpVote
    Votes 2,222
  • WpPart
    Parts 10
"ليت إني من أشوفك مايطرى على بالي إلا شينك." همس بخشونة وببطئ، ياخذ كم خطوة حتى يكون أقرب للثاني. نظرته المحتدة ماتنزاح عن عدسة نمر المرتعشة. "و ودي لو تنعمي عيني بالمرة ولا أبصرك." نمر بلع ريقه، كل مافيه يصرخ عليه بأنه يتحرك. يبتعد عنه. لكن رجوله كانت ثابتة رغم رعشتها السخية في عظامه. ظل متجمد في مكانه، أهدابه تتقفل لا إراديًا أول ما ضربت أنفاس الثاني على جانب وجهه. "ليتني ما ذقت دفاك حتى أستغرب هذا البرود." لكن رعشة الإنكسار اللي غلفت نبرته أضعفته، كل كلمة تقبض على قلبه بقسوة حتى تناسى شعور نبضه داخله. وإن كان صادق كفاية مع نفسه... من مدة طويلة نمر فقد قلبه. في الليلة اللي أختار فيها يكون أشر مايمكن.