قديما.. قالوا ان الحب شعور جميل ، ولكن ألم الشوق والخذلان يذبح المحبوب ببطء دون شفقة !!
ظلت أسيرة لذلك الحب لسنوات طويلة تراقب من بعيد تتلهف لنظرة لتجدد الأمل بداخل قلبها المتألم لعله يشفع لتجاهله لها ... لكن بعد طول إنتظار تصدم بحقيقة أنه لم يكن لها منذ البداية بل كان ملكاً لأخرى لتحيا العذاب الحقيقي عند رؤيته يعطي غيرها ذلك الاهتمام والحنان الذي تمناه قلبها ليغفر فقط !
انتظروني في
"فتاه من ألماس"
في وسط المدينة
هناك حض عاثر
لخمس فتيات
يعيشن بظلام الأب
يجاهداً كي لا يعيشاً بماساة
لكن لم يحالفهاً الحض ويعيشاً بوسط حطام القدر
تابعوا معنا #فتاه من حجر بقلمي انا :جوان ال علي
Joan_al_ali
فتاة تعيش مع اهلها ولكن ليست بأمان بسبب اخوها وابوها الي كبار بالعمر لكنهم مراهقين بالعقل ويخرجون نشوتهم وغريزتهم الحيوانية بها ولكنها تعود للانتقام من طفولة ضائعة بعد محاول انتحار فاشله
الحياه رحله طويله تسير فيها بقدرك واختياراتك التي تحدد كيف ستكون رحلتك ، فسعي دائماً لاختيار الطريق الصحيح .
سُميت قدر حتي تختار قدرها لكن القدر فرض نفسه عليها وعند خروجها للعالم تحاول تغيير قدرها وكتابه قصتها بنفسها لتجد في طريقها نحو التغيير الكثير من الحكايات التي تختلف عن حكايتها وانها ليست الوحيده التي تحاول تغيير القدر فكلنا مبتلون ، ومن بين هذه الحكايات ستقابل شخصاً يكون لها الأمان الذي افتقدته وتكون له قلب يحتويه من جديد
المشهد الجزء الاول
اول مشهد من الروايه #عشق_المؤمنين
نازك الحمراني..
.....مشهد......
بيده السبحه....ويدير بخرزاتها...
العصبيه..اخذت من عنده مأخذ جبير
حاول يهداء نفسه....بذكر أعتاد طول عمره يردده من يتعصب الذكر هو.....اللهم اجعلني من الكاظمين الغيض
كرره أكثر من أربع مرات....وهو يباوعلها
بين ذوبانه......وغرامها ألها...
اي هو يحبها.....
لا هي روحه الي بين جنبيه
هي أول ابنيه...تخترق حصون گلبه...
او أول بنيه.....يتعلق بيها هل درجه...
کيف...
وشلون....؟؟
مااعرف...جواب...
يحبها المرحله أنو يخاف عليها من نفسه
وهو واكف.....حاول يقترب منها خطوتين
شاف خوفها.....أرتباكها
توترها....
ابتعد بيأس خائب
ولسانه يکول...لاحول ولاقوه اله باالله
أما هي
فكانت
تتأمله وهي تجلس راسها بين رجلها....مغطيه نص وجهه
بس عيونها الزرك مثل لون البحر تبحلق بيه
الخوف سيد الموقف..
مشاعرها....
وهو او رجل يطرق باب گلبها...
بس الي صار....
غير مجرى الحدث...
اتريده يبتعد...
يتركها هل لحظه...
تتامل ايده اليمنى....ومحبس العقيقه...
وكيف يسبح..
لحيته....زادته وقار.....شعره الأسود الفاحم زاده....وسامه
بس الي صار....ماتتقبله ماتريده حقدت عليه
غطت وجهه....لأن اقترب منها....
صوت اقدامه ماعاد سمعته
رفعت راسها....لأن ماكو صوت....
سمعت صدى بين الجدران.....
وهو يگول...مبتعد من عدها.....وبصوت شبه عالي
لللللا ح