SalahSalah360
- Reads 312
- Votes 80
- Parts 23
"بين صلاة الفجر ورصاصة الغسق، خيط رفيع من الدخان.. يُدعى الضمير."
_ في أزقة "تيخوانا" المنسية، تعلم سيرجيو أول دروسه من والده سانتياغو: "أن اليد التي تعمل لا تسرق". لكنه رأى ت لك اليد نفسها وهي تُقطع ورأى والده يسقط تحت أقدام الذين لم يركعوا يوماً لصلاة. في تلك الليلة فوق جثة والده التي لم تجد من ينصفها دفن سيرجيو براءته.
_ هذه ليست مجرد قصة عن تجارة الممنوعات إنها رحلة سقوط مروع لروحٍ كانت يوماً بيضاء هي حكاية الصعود فوق جثث الأصدقاء وبناء عرشٍ من عظام الخائنين رحلة تبدأ بسجادة صلاة.. وتنتهي بإمبراطورية يحرسها الموت .