هذه الليالي باردة للغاية، مدفأتي مشتعلة وكتبي تتوسط الأرض، أفكاري تتأرجح بين الشيء واللاشيء، أغراضك لا تزال في مكانها، مشاعري لك لم أخطط قط لنكرانها. لكن لساني يدعوا أن لا تعود. علك لا تتذكر يوما..طريقنا المغطى بالثلج و الدماء.
" هل فكرتي مسبقاً في التحرر من قيودكِ؟ " همس بجانب أذني بنبرة أجشة، و سرت القشعريرة في جسدي عندما بدأت أناملهُ تلمس خاصتي، ثم ببطئ تتشابك معها لتكون من كفّا أيدينا إتحاداً-شعرتُ به دافئاً.
لماذا يهتم؟ لماذا هو من بينهم يهتم؟
عندما تنتقل كلوي جون فينسن إلى أكاديمية EF، المدرسة الجديدة و التي تحتوي على مجموعة جديدة من الأشخاص، محيط و وسط جديد بالنسبة لها بعد طردها من مدرستها الأولى، لا تملك إلا خيارين.
أما أن تتغلب بطابعها عليهم، أو يتغلبوا بطباعهم عليها، لا خيار ثالث.
• الرواية متفرع منها وان شوت بعنوان « هادئ » لثنائي ثانوي من الرواية.
• قصة قصيرة بعنوان « عاصفة » لشخصية ثانوية من الرواية.
• قصة قصيرة بعنوان « نظرية الشتاء » لشخصية ثانوية من الرواية. يجب قرائتهم عند الوصول لأحداثهم في الرواية لفهم المواضيع المتفرعة.
بدأت في ٢٤ من نوفمبر، ٢٠٢١.
إنتهت في ٢٢ نوفمبر، ٢٠٢٥.
إنَّ أكاديميةَ كلاڤيس... متاهة، طرقُها مُلغَّمة، ملتوية، كل خطوة فيها، حتى لو بدَت في حينِها عادية، قد تقودُ إلى دوامةٍ منَ الفظائعِ التي لن تخرُجي مِنها...
❗هام:
•جميع المواضيع والمعلومات التارخية التي قد ترد في
الرواية قد تحتمل التصديق أو التكذيب.
•الرواية خالية من أي ألفاظ تخدش الحياء ولا تدعم ولا
تمجد لأي شيئ مُنافٍ للأخلاق، لا تُرَوِّج للمحرمات.
•جميع الحقوق محفوظة، ممنوع أخذ أو اعادة نشر أي
جزء منها ولو كان مجرد جملة على مواقع التواصل الاجتماعي.
#1ألغاز.
#1خيال علمي.
1# darkacademia
1# psycho
•. الشُهرة ليست ذلك النعيم الذي يتخيّله الجميع ، وأن تكونَ مشهوراً لا يعني أنّ تكون سعيد ! ، فالسعادة تكمُن في التفاصيل الصغيرة ، بعيداً عن الأضواء و الأحاديث الفارغة ، و الحب أحياناً يكون رائعاً،لكن اذ اُكثِر منه اصبح قاتلاً،اذ ذاقه البشر لن يتخلص منه بسهولة،سيظل يشعره بالعذاب طيلة حياته •
- اُكتُملت بِتاريخ : ٢٠١٦ -
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
في اليوم الذي انتحرت فيه لو يان تشيان بالقفز من المبنى ، كان هوو جينتشنغ مخمورا بالأضواء والولائم. إنها تحبه ، كانت على استعداد أن تعطي له كل شيء. ولكنه كان يكرهها ويفعل أي شيء لتدميرها .
في وقت لاحق ، في حياته بدونها ، اعتاد على الشعور بالوحدة ، وكان الو حيد المتبقي للمشي عبر نهر الزمن الطويل.
كنت أعتقد أن حبك كان مجرد مسرحية في هذه المناسبة ، لكن اتضح أنني كنت أموت من مرض مبكر وأحببتك حتى العظم. لو يان تشيان ، أنا نادم على ذلك.