سلسلة الطائر و الفجر
2 stories
طائر على كتفي  by 1zxail
1zxail
  • WpView
    Reads 147
  • WpVote
    Votes 10
  • WpPart
    Parts 3
في روما، حيث تُقاس الخطوات بالهمس، وتُخفى الرغبات خلف جدرانٍ مقدّسة، تولد قصص لا يُسمح لها أن تعيش لكنها تعيش رغم ذلك. ثيودورا، راهبة بشَعرٍ أحمر كالنار، تحمل إيمانها كما يحمل الإنسان ذنبه بهدوء، وبثِقَل. وحين تلتقي رجلًا لا يؤمن بالصليب، مجرمًا يرى الخلاص ككذبة، تكتشف أن الحب قد يكون أكثر خطيئةً من الكفر. وفي الجهة الأخرى من الفاتيكان، يقف أثيناسيوس، أخوها، راهبٌ لا يخطئ علنًا، لكن قلبه يرتجف سرًّا. حبّه لراهبة مثله لا يُقال بل يُصلّى ضده. بين الصلوات والذنوب، بين الأم أنثيميا التي أورثت أبناءها قداسة قاسية، والأب أليو الذي ترك أثره كراهب. يحطّ الطائر على أكتافهم جميعًا لا ليغرد، بل ليُذكّرهم أن بعض الأحمال لا أجنحة لها. عن الحب الذي حين يولد في المكان الخطأ، عن الإيمان حين لا يكون منقذًا، وعن القلوب التي تختار السقوط لأن الطيران لم يعد خيارًا.
طـائـر يـغـرد فـي أذنـي by 1zxail
1zxail
  • WpView
    Reads 4,269
  • WpVote
    Votes 241
  • WpPart
    Parts 40
بعضُ الأصواتِ لا يسمعها إلا أولئك الذين مشوا على حافةِ الخطيئة. أنثِيميا، الفتاةُ التي اعتادت الصمتَ، بدأت تسمعُ طائرًا خفيًا يغرّدُ في أذنِها، يغويها نحوَ مصيرٍ لا اسمَ له. وفي زوايا كنيسةٍ منسية، التقت بالأبِ أليو، رجلًا مكسورًا بالوعودِ، محاصرًا بنذورٍ لا ترحم. لم يكن اللقاءُ وعدًا ولا صدفة، بل كان قدرًا يخطه تغريدٌ لا يسمعه سواها. بينَ صلاةٍ تخونُها النوايا، ونظرةٍ تسقطُ العالمَ أرضًا، خاضت أنثِيميا حربًا لم تنتصر فيها إلا مشاعرُها. في مكانٍ يعلو فيه صدى الحرمانِ على كلِّ شيء، يصبحُ الحبُّ جريمة والتغريدةُ الأخيرةُ خلاصًا أو سقوطًا. طائرٌ يغرّدُ في أذني روايةً عن شوقٍ لا يعترفُ بالنهايات، وحبٍ وُلدَ تحت سماءٍ لا تغفر. ..... جميلاتي، الأشعار داخل الرواية هي ملكي بالكامل 🎀