1zxail
في روما، حيث تُقاس الخطوات بالهمس،
وتُخفى الرغبات خلف جدرانٍ مقدّسة،
تولد قصص لا يُسمح لها أن تعيش
لكنها تعيش رغم ذلك.
ثيودورا، راهبة بشَعرٍ أحمر كالنار،
تحمل إيمانها كما يحمل الإنسان ذنبه
بهدوء، وبثِقَل.
وحين تلتقي رجلًا لا يؤمن بالصليب،
مجرمًا يرى الخلاص ككذبة،
تكتشف أن الحب قد يكون
أكثر خطيئةً من الكفر.
وفي الجهة الأخرى من الفاتيكان،
يقف أثيناسيوس، أخوها، راهبٌ لا يخطئ علنًا،
لكن قلبه يرتجف سرًّا.
حبّه لراهبة مثله
لا يُقال
بل يُصلّى ضده.
بين الصلوات والذنوب،
بين الأم أنثيميا التي أورثت أبناءها قداسة قاسية،
والأب أليو الذي ترك أثره كراهب.
يحطّ الطائر على أكتافهم جميعًا
لا ليغرد،
بل ليُذكّرهم
أن بعض الأحمال لا أجنحة لها.
عن الحب الذي حين يولد في المكان الخطأ،
عن الإيمان حين لا يكون منقذًا،
وعن القلوب التي تختار السقوط
لأن الطيران لم يعد خيارًا.