النوع: دراما رومانسية - غموض - قانون وعدالة
الملخص:
لم تكن رُبى فتاة عادية... كانت ضابطة شرطة صارمة، تلبس ثوب العدالة وتؤمن بأن القانون لا يرحم. نشأت في بيئة فقيرة شهدت فيها الظلم بعينيها، فأقسمت أن تكون حاميةً للحق، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بقلبها.
في أول مهمة كبيرة لها، أُوكل إليها التحقيق في ملف مالك، محامٍ بارع ومتهم بالضلوع في شبكة فساد سياسيّ. رجل غامض، ذكي، لا يعترف إلا بلغة القانون... وقلبه مليء بجراح الماضي.
لكن شيئًا ما حدث... لم يكن مالك كمجرمٍ عادي، بل كان شيئًا آخر. رجلٌ يفهمها، يقرأها من الداخل، ويشعل في داخلها صراعًا مريرًا بين "الضابطة" و"الأنثى".
كيف تحاكم قلبًا أحبك؟
كل دليل يقربها من إثبات تورطه، وكل لحظة تقضيها معه، تقرّبها من الوقوع في حبه.
حتى تكتشف شيئًا لم تكن مستعدة له...
مالك ليس المذنب... بل هو الشاهد الوحيد ضد الجناة، وهدفهم القادم.
العدالة الآن ليست فقط قانونًا...
بل معركة قلب، معركة حب، ومعركة نجاة.
إلى كلِّ قلبٍ التقتْهُ نظرةٌ فزرعت فيه وجعًا أو حياة...
إلى العيونِ التي تفضحُ أسرارَنا أكثر من ألسنتِنا...
إلى "نجد" التي داوت، و"مُهاب" الذي حمى...
أُهديكم رِماح العُيون.
"يقولون إنَّ العيون لا تكذب... لكن عينيه كانتا استثناءً.
نظرتُ إليه عند الحاجز، وكان اللثام يخفي نصف ملامحه، لكن ما انكشف كان كافيًا ليهزّ عالمي.
عينان كالرماح، لا تعرف الرحمة ولا الاستئذان، اخترقتا صدري بلا صوت... ومع ذلك لم أشعر بالخوف.
كان في اختراقهما أمان، وفي قسوتهما حنان خفيّ... وكأن القدر همس: هنا بداية الحكاية."
.
24/8/2025
.
في عالم المافيا، الجميع يحلم بالسيطرة، بالدم والبارود والقوة. لكن ماذا لو كان هناك عرش لا يُرى؟
قبل سنوات، اختفى زعيم أقوى عائلة مافيا في المدينة دون أثر، تاركًا إمبراطوريته تنهار ببطء. الجميع يظن أنه مات، لكن الحقيقة مختلفة تمامًا... فقد صنع إرثًا جديدًا، سلاحًا لا يمكن لأحد مواجهته: ابنته، نيا.
‼️ تحذير ‼️
محتوى عنيف
أنا أمارا.
الفتاة التي انتُزِعت من الميتم
لأكون ابنة بالتبني لعائلة هاوثورن اللامعة.
لكنني أعلم... وأعلم جيداً...
أنني مجرد شاهد حي على خطيئة قديمة.
إريك هاوثورن؟
الوريث... الخطيئة ذاتها.
هو قاتل حلمي القديم.
هو لعنتي.
وهو الشيء الوحيد
الذي يجعلني أكره نفسي... بقدر ما أريده.
بيننا رغبة ملوثة.
لا هي حب... ولا هي كراهية صافية.
نلعب لعبة خطيرة:
مَن يُسقط الآخر أولاً.
CP 1- 20 / 5/ 2025
The End - 11 /11/2025