قائمة القراءة
164 stories
مريضي كان أخي by md_dm002
md_dm002
  • WpView
    Reads 889
  • WpVote
    Votes 70
  • WpPart
    Parts 7
​"جلستُ أمامه كطبيب، بينما عرفني كأحد جراحه" ​كان لقاءً غريبًا؛ لم نكن في غرفة المعيشة، ولم نكن أخوين يتقاسمان الذكريات معًا. كان هو المريض القابع خلف اضطرابه، وكنتُ أنا الطبيب الذي يحاول لمس جرحٍ قمتُ أنا بافتعاله. ​لن أنسى تلك اللحظة التي رأيته فيها يدخل إلى مكتبي؛ بجسده الهزيل وعينيه الذابلتين.. لم أكد أتعرف عليه سوى من اسمه! لم يعد ذاك الطفل الساذج ذو الابتسامة الواسعة؛ الذي لم أهتم لأمره يومًا. ​افترقنا منذ زمن حتى نسيتُ ملامحه، لكن.. لم أكن أتوقع بأن فعلي الساذج سيوصله إلى ما هو عليه الآن. ​وفي النهاية، لم يبقَ سوى سؤال واحد: مَن يعالج الآخر؟ مَن مِنا المريض.. ومَن مِنا الطبيب؟ ✍️🏻 بـقـلـم : ☆~ 𝑽𝒆𝒚𝒂 ___________________ 🔒 يرجى احترام الحقوق 🚫 الرواية نظيفة و خالية من كل علاقة محرمه لا ترضي الله، لا اريد أي كلام لاداعي منه!. ❌️ الغلاف من تصميمي الخاص، ولا أسمح باستخدامه أو إعادة نشره دون إذن. ✍️ القصة والسرد ناتجة عن جهدي الشخصي وتعب مشاعري، أرجو عدم نسخها أو اقتباسها دون إذن مسبق. 💗 احترامكم يعني لي الكثير، وشكرا لتقديركم تعبي. قراءة ممتعة للجميع ♡♡
قُمامة التّاريخ by ashlilyan01
ashlilyan01
  • WpView
    Reads 30,188
  • WpVote
    Votes 2,762
  • WpPart
    Parts 31
إستيقظت في مكان غريب أشعر أني بحلم سقف عالي مزخرف بفن راقي كأني بمتحف هل انا تحفة داخل متحف؟ أين أنا أسفلي ناعم بشدة هل هذا حرير ! من أنا! وأين أنا !؟ هذا أول ما تبادر الى ذهني حين فتحت مقلتاي
Forced Bond  by Thv_Tia
Thv_Tia
  • WpView
    Reads 28,066
  • WpVote
    Votes 3,278
  • WpPart
    Parts 27
الرواية برومانسية بحتة(خالية من أي علاقات محرمة أو رومانسية) صنفتها من البالغين عشان العلاقة السامة بين الأخ و أخوه رغم إن الموضوع مش مستاهل بس عشان الناس رقيقة المشاعر يقال أن الدم لا يصبح ماءً و لكن بإمكانه ان يتجلط و يصبح صلبًا لا حياة فيه بل و يقتل صاحبه..... فرغم أنهم إخوة من دم واحد إلا أن حياتهم تمزقها الكراهية و الغيرة و الصراعات المستمرة..... كل واحد منهم يسير في طريقه الخاص متشبثًا بغروره و يسعى لفرض ذاته متناسيًا أحيانًا أن روابطهم أقوى من خلافاتهم التافهة...... كل منهم يحمل جروح الماضي و مع ذلك يظل الدم هو الرابط الأخير الذي لا يمكن كسره يذكّرهم بأنهم مهما اختلفوا فإنه سيجمعهم مهما حدث.... لكن في النهاية هم إخوة ولكن لا أُخُوَّة بينهم... فهم إخوة بالاسم فقط!!!.... الفكرة فكرتي الخاصة ولا أسمح بالاقتباس منها الرواية جديدة من نوعها ولا أظن أن هناك من ناقش فكرتها قبلي لذا أرجو عدم سرقة فكرتها أو الاقتباس منها دون اذني ككاتبة تم نشر أول بارت يوم الجمعة 14/11/2025 الرواية خالية من العلاقات المحرمة فأنا كاتبة برومانسية بحتة
بين ما اكون وما يظنون  by mmmalel
mmmalel
  • WpView
    Reads 5,485
  • WpVote
    Votes 852
  • WpPart
    Parts 14
في عائلة هابرينتش، تُحكم القلوب بالقوة، وتُفهم الأشياء بسرعة... حتى لو كانت خاطئة. كاي وُلد طفلًا عاديًا، لكنه كان هادئًا أكثر من اللازم. بعد ثلاثة أشهر، لاحظ والداه أنه لا يضحك، ولا يحدّق في عيني أمه، ولا يرد على صوتها. أخذاه إلى الطبيب، وقال لهما إن هناك احتمالًا كبيرًا أن يكون مصابًا باضطراب طيف التوحد. ولأنهما لم يستوعبا كلمة "احتمال"، اعتبراها تشخيصًا قاطعًا... ومن تلك اللحظة، بدأت حياة كاي تُكتب بخطأٍ لا يُرجع. لم يتقبلا الأمر، وتفاقمت الخلافات بينهما، إلى أن قررا الرحيل مع أبنائهما، وترك كاي في القصر مع الجد والجدة. تركوه يبكي... وتركوه بلا حياة، بلا حضن، بلا معنى. لكن كاي لم يكن كما ظنوا. عندما كبر، اكتشف أن التشخيص لم يكن مؤكدًا، وأنه كان طبيعيًا تمامًا. فتحول ذلك الاكتشاف إلى شرارة: لم يعد يريد أن يكون الطفل الذي لا يفهم، ولا يتكلم، ولا يملك حياة. ففي الخفاء، درس في الجامعة، وتخرج بسرّية، ثم بدأ حياة مزدوجة: نهارًا: طفلٌ يبدو عاجزًا في عيون عائلته. ليلًا: متسابقٌ محترف في حلبات السرعة، يختفي خلف قناع الغموض، ويكسب أموالًا كبيرة. هكذا يعيش كاي بين ما هو عليه... وبين ما يظنّونه عنه. وكل خطوة يخطوها تقربه من لحظة واحدة: لحظة مواجهة الحقيقة... مع من تخلّوا عنه
وصب by mehdemure
mehdemure
  • WpView
    Reads 33,431
  • WpVote
    Votes 5,307
  • WpPart
    Parts 25
حين تكتشف العائلتين بأنه قد تم استبدال أبناءهم وقت الولادة بعد سنوات عديدة. ماذا سيفعل وَحَش حين يعلم بأن عائلته العدائية لم تكُن عائلته من الأساس، وبأنه ينتمي لعائلة ثانية؟ ولكن لماذا كانت الحياة قاسية معه؟ لماذا كانت كلًا من العائلتين لا ترغب به، ولكن ترغب بالإبن الآخر؟ هل كان وَحَش سيئًا لهذه الدرجة؟ لا اسمح بتحويل او تحوير القصة ولا اقتباسها. جميع الحقوق محفوظة. البداية: 15/05/2025 النهاية: 00/00/0000
~"إيرل لوسيان"~ by WhispersBetweenLines
WhispersBetweenLines
  • WpView
    Reads 2,847
  • WpVote
    Votes 416
  • WpPart
    Parts 8
إيرل طفل غير شرعي، عاش اثني عشر عامًا وهو يجهل هوية والده ويتحمّل عنف أمه وزوجها بصمت. يوم واحد فقط كان كافيًا ليقلب كل شيء، حين اكتشف أنه ينتمي إلى عائلة لوسيان.
بيــن دمٍ وظـــل by dedara
dedara
  • WpView
    Reads 2,843
  • WpVote
    Votes 323
  • WpPart
    Parts 15
في تلك الليلة التي لم يكن لها اسم، كان المطر يهطل بلا اكتراث، كأنه يحاول محو أثر أشياء لم يكن ينبغي لها أن تُكشف. وقف الشاب عند حافة الرصيف، يراقب انعكاس الأضواء المرتجفة على الإسفلت المبتل، ويداه في جيبيه، كأنما يحتمي بهما من عالمٍ قرر فجأة أن يطالبه بما لم يختره. لم يكن يعلم أن له أبًا يبحث عنه، ولم يكن الأب يتوقع يومًا أن يقف وجهًا لوجه أمام ابنٍ أنكره الزمن ولم ينكره الدم. قال بصوتٍ منخفض، لكنه لا يقبل الجدل: - حان الوقت أن تأتي معي. التفت الشاب نحوه، نظرة ساخرة ارتسمت على شفتيه، وفي عينيه شيء من التحدي وشيء أكبر من الرفض. - لستَ مدينًا لي بشيء، قالها ببرود، ثم أضاف: حياتي هنا... ولن أدخل عالمًا لا أرغب فيه!. لكن العالم لا يهتم غالبًا بالاختيارات. الأحداث تقع في البرازيل 🇧🇷
تجسدت كوالد الشرير by alberteking
alberteking
  • WpView
    Reads 4,758
  • WpVote
    Votes 435
  • WpPart
    Parts 12
"كيم ليم سو، مواطن كوري عادي، يعيش حياة بائسة. في إحدى الليالي، ينام ليجد نفسه فجأة متجسدًا في شخصية إيان، والد شرير الذي يعامل ابنه لوكاس بقسوة شديدة. بسبب تعذيب إيان لابنه، قام لوكاس بقتله بطريقة وحشية. هل يستطيع كيم ليم سو تغيير مصيره، أو حتى الهروب من قدره؟"
ديفيد by yedr876
yedr876
  • WpView
    Reads 30,553
  • WpVote
    Votes 1,946
  • WpPart
    Parts 25
مراهق نبذ من عائلته وتربي بعيد عنهم ماذا سيكون الحال عندما يعود لهم بعد 16عام من النبذ ليواجههم
دماء فيرانوث  by Alex53630
Alex53630
  • WpView
    Reads 5,409
  • WpVote
    Votes 543
  • WpPart
    Parts 16
وُلد دراكولا مختلفًا... لم يكن ذنبه أن يشبه أمه، لكنه دفع ثمنًا غاليًا. والده الذي قتل زوجته بعد أن اكتشف خيانتها، لم يستطع يومًا أن ينظر إلى وجه ابنه دون أن يتذكر جريمته. وهكذا عاش دراكولا منبوذًا، غريبًا في بيته وبين أهله، محاصرًا بعيون تلاحقه، وكأن لعنة أمه تلاحقه هو أيضًا. لكن... هل سيظل ضحية لماضٍ لم يختره، أم سيصنع قدره بيديه؟