الابنة الكبرى كانت كعلبة قمامة عاطفية حيث يتم القاء كل إحباطاتهم عليها ، ليست محبوبة او ثمينة او شخصًا يُفتخر فيه ، هي كانت تعلم ذلك ومع هذا حاولت جاهدة للحصول على الحب من والديها
ومع ذلك عند اخذها لأنفاسها الاخيرة ، ادركت ان ذلك كان حُلمًا صعبُ المنال ، ماكان عليها العيش من اجلهم ، بل كان عليها العيش لنفسِها
اعتقدت انها النهاية، ولكن لقد اُعطيت فُرصة اخرى
في أحضان قارة لايبينيا الخيالية العظيمة، نمت الحضارات، و ازدهرت الشعوب باطراد من مختلف الأقوام، و الأعراق، و الأجناس. فتقلب الآلهة نردها عاليا في سماء العالم، ليتحدد ما إن كان جزاء النفوس، سلام مديد، و رخاء رغيد، أم بشروع قويهم في سفك دماء ضعيفهم. و ما بين المصيرين، شر عتيق، شق مساره يغرس سواد جدوره عميقا في أقاصي البلاد، متعاظما و متغلغلا في غفلة من الجميع.