رِواية مِن نسج الخيال تضمّ احداث حقيقية مِن واقِعنا .
في أراضي السعودية و تحديدًا في مُدن نجد ، تبتدي حكايتنا بِدكتور هاوي للتصوير و المُشرِف على حالة زوجته الفاقِدة لذاكِرتها ، يُخفي عنها انه زوجها !.. طيّار مُتزوج بالسِرّ دون عِلم اهله ، يآخذه الفضول ناحية ابِنة عمته بعد معرِفته بخلعها لزوجها !.. و طبّاخ ، مالِك لمطعم بإسم محبوبته ، يخطي خطوته ناحيتها و يقرر خِطبتها لكن يعلم بِعقد قِرآنها مِن غيره !.. شاب مُصاب بِمُتلازمة توريت تصُدر مِنه حركات لا إرادية يخاف إذآء من حوله ، يجدّ متجر لبيع الشموع و عِندما يعرف من تكون البائعة يطلب مِنها بشكل مجهول حتى تُساعده على تهدِئت اعصابه !.
تنتظِرُنا الكثير مِن النهاية السعيدة و ذاتِ عِبرة !، في لُجّ الألم تخِطُ حُروفِي كلّ حرف لِتُشكل عِقدّ مِن الجُمل .. سأكتفي بِهذا القدر مِن الوضوح أيُها القارِئ ، اهلًا و مرحبًا بِك في عالمِنا !.
كُتِـبت هـذِة الـرِواية مِـن قِبـليّ .
لا استبيـح نقلُهـا بـدّون إذنـي ! .
حِسَـاب الكـاتِبـة : 7ii.e0
أضع بين أيديكم روايتي الأولى.. قصةٌ تُنسج خيوطها بين كبرياء الحب وجبروت عائلة كُتب عليهم ثمن الصّلح!
بين جدران قصرٍ شهد على انقسام عايلة آل الجراح
وفي ممرات خلاف مرير طال سنين بين أخوين..
ترجع نُورين من غربتها لتلقى نفسها الضحية، وتدفع ثمن صلح ما اختارته لجل تنهي عداوة الأهل بـزواج إجباري يربط مصيرها بـولد عمها مُهيب.
فـكيف لصلح عايلة أن ينتهي.. وأساسه جمر وعناد؟