في عام 1850، غرقت قرية العاقير في لعنة لا تفسير لها. الحقول جفّت، والأطفال كفّوا عن الضحك، وكل ما يتردّد في ليلها هو همس اسم واحد[ النداهة] لا أحد يعرف إن كانت روحًا هائمة أم مخلوقًا من الجن، لكن المؤكد أنها لم تكن بشرًا. الخوف صار سيّد القرية، حتى لم يجد الشيوخ مفرًّا سوى إرسال خمسة من أشجع شبابها في رحلة محفوفة بالظلام، طلبًا للخلاص من حاكم مصر. لكن الطريق لم يكن مجرد مسير نحو المدينة... بل كان بوابة نحو عوالم خفية، سبع أراضٍ يسكنها جنّ بشعوب مختلفة، وقوانين لا ترحم. هناك، يبدأ الرجال مواجهة ما هو أفظع من الموت..
[جميع الحقوق محفوظة]
____________________
كل ما حدث هذا بسبب عنادي ماذا لو استمعت اليك ولو قليلا ولكني لم أكن أعلم أن تحدي بسيط سياخذني الي الجحيم
لقد كان هذا اصعب ماحدث لي ولكن بعد الكثير من العذاب والألم حصلت علي النعيم ليعوضني 🍂