[ adults content ]
هو عميدي الأربعيني ذو الهيبة والوقار ، وأنا طالبته التي إرتشفت من نبيذ شفتيه فغدوت مدمنة لا أستجدي الشفاء .
أنا متزوجة وأنت عميد كليتي علاقتنا لا تجوز سيدي .
تلك الملامسات بيننا تقودي نحو السعير لكني لا أنوي التوبة عن حبك سيدي العميد .
إذا كان حبك يودي إلى الجحيم سألقى فيه لأحترق وأضحي رمادا من أجلك ميراي ..
started : 15/06/2024
End : .15/02/2025
*جيون جونغكوك
*تشوي إزميراي
كل حقوق الرواية تعود لي ، لا أسمح بالسرقة أو الأقتباس أو النقل خارج المنصة .
تم الترويج من طرف الجميلة Wtpive ✨️
#jungkook
#jimin
#fanfiction
#BTS
اختطفها رجل مجهول، و جعلها رهينة حتى أجل غير مسمى، و طوال الأيام التي قضتها معه، لم تره بسبب عينيها المعصوبتين، و كل ما عرفته عنه أنه تعود على قتل أشخاص مثلها كما يتعود المرء على التنفس، كل ما سمعته من فمه كان جرائم بشعة يهتزُّ لها البدن، و كرهًا أعمى تجاهها، أرادها أن تتعذب بكل طريقة ممكنة، دون أن يلوث يديه بها، كان صوته باردا كلحن الأصفاد التي تصطك بين يديها و قدميها، انتهك عقلها بسواد لا ينتهي عن ماضي والدها، لكنها ذات ليلة تثبت له أنها السواد بعينه، و أنها تحمل بداخلها ما هو أكثر برودا من صوته و ألحان أصفاده الجافة، فهل يكون السر الذي كتمته لأيام هو المنعرج الذي سيقلب كل الأمور بينهما، أم أنها وقعت بين يدي مسخ لعين لم يكترث بشيء حتى لو كانت هي الجحيم نفسها؟
سلسلة ٱوركسترا الدم | الجزء الأول
تحذير ⚠️: الرواية عنيفة و سادية إلى حد بعيد! (المافيا كما لم تقرأ عنها من قبل)
تَقْدَمِي اليكِ كَان خطأً وَلَكِن استمراري فِي السِّيَرِ باتجاهك هُوَ أَكْثَرُ صواباً فَعَلَتْه
تَرَكَتْك لِلْقَدر حَتَّى أَتَانِي الْقَدر بِك
- jeon Jungkook
- yon vilora
جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة اصلية ويمنع تشبيه هذا العمل بأي عمل أخر موجود على التطبيق
|| AN EROTIC MAFIA ROMANCE ||
• لم تكن أجمل شيئ عرفته فقط ... بل كنت أعمق هاوية رميت بها نفسي دون خوف أَو تردد •
_ FAKE MARRIAGE _
_ SLOW BURN ROMANCE _
_ LOVERS TO ENEMIES _
لا اتذكر ذلك اليوم جيداً اتذكر وجهه ملامحه الحاده وعينيه الفارغه ،يديه الصلبتين وجسده الذي احتواني كاللعبه الصغيره كان لازال شاباً يافعاً وانا كنتُ هشه لللغايه لم يسالني حتي ما اسمي ولا حتي من انا ....لا اتذكر اسمي كنتُ صغيره وضعيفه ادخلني سيارته بعد ان ابرح الاوغاد ضرباً كنت قد اختبئتُ في زاويه وانا اراه يضربهم بدون رحمه وعينيه كانت مُرعبه للغايه لم اري بهم سوي الفراغ فقط بعد ان انتهي منهم تقدم نحوي بهدوء وانا انكمشتُ خوفاً منه بقوه وعندما اقترب مني بهدوء مد يديه الصلبه ذات العروق البارزه رفع ذقني نظرت اليه بخوف وغرقت في بحر عينيه كان اوسم رجل اراه وسيم وجميل ظللتُ احدق به حتي حملني بهدوء شديد بين ذراعيه وادخلني سيارته كان قد انقذني من هؤلاء الاوغاد فقط انكمشتُ في حضنه ولم ارد تركه ابداً امر السائق ان يقود ثم غطيتُ في نومً عميق شعرتُ بالامان والدفء لم اكن اعرف اي شئ ،صغيره وضعيفه وادركتُ انه سيكون ملاكي الحارس تباً كم كنتُ غبيه ،تبًا كم كنت مُخطئه ...لم يكن به اي شئ جميل سوي خارجه ...وانا كنت صغيره للغايه لادرك الامر والان اصبحت اراه وضوح الشمس كان شيطاناً لعيناً لم ينطق كلمه واحده في حياته ...لم اسمع صوته الا نادراً جداً او يُهئ لي ذلك ....لان الكلمات الوحيده التي كان يُخرجها كانت تعريفاً لل
بين حدودٍ تُحيط بها النيران .. قلوب باردة!!
إيلازار، ذلك الرجل الذي يبدو وكأنه نقش على صفحة الظلام ، يتلاعب بقلوب البشر ويمارس سحره الغامض بلا شفقة ، تتقاطع طرقه الشنيعة مع ملاكِه المُنتقم آليسترا كامورا اذ يعشقها بشغف متناقض
يكاد يحاصره في قيود الجبروت والقسوة، بينما يتمرد قلبها بكل ضراوة ضد مشاعره الخافتة حيث تتجسد آليسترا برموز القوة والعزم، فهي تحمل في عينيها بريق الألم المكبوت وفي روحها نار الاشتياق للحرية ، تعيش في دوامة من المآسي والتحديات، محاطة بجدران من الحصار والقسوة و يرفض فيها قلبها الاستسلام لأي رجل، وبخاصة إيلازار، الذي يحمل في عينيه عالماً مختلفاً تمامًا!
في لحظات الاشتباكات تتحدى آليسترا قواعد اللعبة وإيلازار يتلاعب بالظلال ليفتنها بألحان الحب الممنوع و يتشابكان في علاقة تتناغم فيها نغمات الكراهية والشغف مرسومة بأسلوب روائي ينبض بالحياة والتشويق، يأسر العقول ويحرك الأحاسيس في كل فصلٍ تتقدم فيها رواية "دوماً بارد"
"أكرهك!!..ولا اريدك معِي في النعيم حتى وان تطلب دخولي الجحيم.. "
"تقولِين هاذا لأنك ملاكٌ بالفعل والنعيم مكتوب لكِ .. أنا لم أتردَد فيكِ ، انتِ قرارِي الصحيح وانا لكِ .." .
~~~
آليسترا كامورا .
اِيلازار بريمييرا .
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!