الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
الشقة "333"
نعم كانت هي ... كانت نفس الشقة التي بدأ فيها عذابي .. هكذا وقفت أمامها ذلك اليوم قلبي ينبض بجنون أبحث عن الحب الذي لم أجده فيها يوما ... بل وجدت بدله نصف الشيطان الذي كنت أحمل أنا نصفه الآخر ...
أجل كانت حياته بين يدي و كان موتي بين يديه ...
Human monsters series
(سلسلة وحوش بشرية)
جميع الحقوق محفوظه إلي الكاتبه اصاله روز
" و في النهاية لن يبقى معك إلا من رأى الجمال في روحك ... أما المُنبهرون بالمظاهر فيرحلون تُباعاً "
-اسرافيل-
كيم تايهيونغ
اوه سارانغ
موعد التنزيل:الثلاثاء و الجمعه
Started:30/6/2020
Ended:13/10/2020
الأولى في العاطفية ❤️
الغلاف من طرف صنع الأنامل الذهبيه:
🦊"Cover By:monirh-2009" 🦊
" لما لا تقترح على زوجة اخيك المقعد هذا العرض؟ ربما لن تتفانى في منحك احدى بناتها"
صرخ الرجل المقعد الذي يدعى ماكسيميان بنار تشتعل من الغضب بمقلتيه المحيطية :
"ايزابيلا! احترمي نفسك او اقسم اني سوف اقتلك!"
ضحكت ايزابيلا بسخط كبير لتتحدث احدى النساء التي تدعى كيرا ببرود شديد و ابتسامة لاحت على زاوية فمها:
" صحيح اخي، مادامت زوجتك المحترمه دييرا قبلتك لاعاقتك فلا ضرر بذلك لن يشكل فارقا معكما مشوه، معاق، ليس مهما"
يقف أمامها السواد يغطي عينيه يراها نائمة بسلام تقدم منها واصبح وجهه يقابل وجهها قبل شفتيها بهدوء وجسده يخونه كالعاده ويرفع رايته البيضاء أمامها
رغبته بها وهوسه بها يتعبه ياخذ من طاقته الى الان لم يعترف لنفسه انه يحبها بل يعشقها فقط يصف ما يشعر به بمرض وهي دوائه....
●الرواية من وحي الخيال
●حقوق النشر لي انا فقط .
●رواية دموية ... وشخصيات مضطربة.
مكتملة..
.."حياتك لم تعد ملكا لك منذ ان رأيتك. لذا استسلمي لواقعك. و ابقي معي حتى النهاية و ان كان ذالك غصبا عنك...." قال لها مبتسما بجانبية و نضراته السوداء مثبتة عليها.
نظر الي الفراغ وسط الغرفه البيضاء والطاوله الضخمه كذلك المقاعد الجلديه المتوسطه ، ليهتف بتفكير ..
_هل تعلمين ماذا يعني الخلاص؟
ظلت تراقبه اسفل نظارتها الطبيه و عينيها الحاده ، مطت شفتيها بنزق لتهتف بتململ
_لربما معلوماتِ عن هذا الامر محدوده ، اخبرني انت ماذا يعني ؟
ابتسم بسخريه ليمد يديه للأعلي ، تحديداً امام عينيه ليحجب عنهم الضوء المنبعث من النافذه الصغيره جداً و التي تتوسط الغرفه بطريقه منعزله ، ليهمس بهدوء
_انه بفعل كل شئ تريدينه حتي النهايه ، حتي وان كان شيئاً مُخزياً ، وجب عليكِ فعله حتي النهايه حتي لا يأتي غيرك و يفعله بدلاً منكِ
نظرت اليه بأستهزاء لتهتف ببرود قد اتخذته جهراً بحكم انها طبيبته
_وهل قتل الجميع بتلك الطريقه هو النهايه بالنسبه اليك؟
ظهرت الحفره القابعه علي وجنتيه ليهتف بأبتسامه هادئه
_بل انها بداية الخلاص!
عدلت من موضع نظارتها لتهتف ب..
_يؤسفني القول بأن تفكيرك محصور بداخل افق عديده ، وهي وللأسف تؤدي الي طرق فارغه يا...
قاطعها حينما ازال يديه من فوق عينيه لينظر اليها اخيراً ويظهر لها لون عينيه الغريبه بوضوح ، ورغم جمالهم الاخاذ الا ان بريق الخبث كان يترصع في ارجائها مداعباً ، وسط ابتسامته الهادئة ومعالمه البارده ،ليهتف بصوت رجولي جهور
_وتين، ناديني وتين ياطبيبتِ