user0142879
- LECTURAS 347
- Votos 79
- Partes 16
🌧️✨
كان المطر يغسل الشوارع... وقلبه
رحلة بدأت من كسر، ومن سؤالٍ يتكرر كل ليلة: "لما أنا؟"
في كل زقاقٍ حجري، وفي كل قطرة على غصن زيتون، كان هناك لطفٌ خفي يلاحقها.
لطف الرحمن الذي لا يغيب... حتى حين نظن أننا وحدنا تماماً.
هو لم يكن يبحث عن معجزة.
كان يبحث فقط عن نفسه، عن روحٍ ذبلت من التعب.
لكن الطريق علّمه أن الزهر لا ينبت إلا بعد المطر،
وأن النور دائماً يولد من ظلام
"حِينَ أَرتوت رُوحِي"
قصة عن الفقد، عن الصبر، وعن كيف يرمم الله ما كسرناه بأيدينا.
---