مابين مدينتي وبين حقبتي زمن
بين شابين احبا الفتاة ذاتها
وبين فتاة تحملت خطأ ليس خطها
بين فرحة الهرب من تحت سطوة تنظيم داعش
وبين نيران القتل
بين شاب احب فتاة.. ولين حكم العشائر
كيف ستنتهي وكيف ستكون الاحداث.
وهل هناك ضحيه.. وكيف ستكون
بين قسوة ضابط.. وبين ضعف فتاة
هل سيتغل ذلك الضعف والجمال
من اجل نيل مايريد.. وبين سيختار الطريق الصحيح
بين قصة استاذ وطالبة ينشأ الحب وكي ف ستكون النهايه 🔚
للكاتبة يارا الطائي
عندما اتگلم عن الاب فاناا اتكلم عن وطن عن حبيب عن ملجأ يحتضنني ومن يستند على أبيه فإنه يستند على حائط لن يميل أبدًا
قصه تتكلم عن طالبة ع وشك تحقيق حلمهاا لكن تشاء الاقدار وتصبح فصليه لعشائر تقاليدهم لاترحم
فجأه وكف السيارة
انفتح الابواب كُله صرخنه بأعلى صوت من شفنا سيارة سودة نزلو منه أشخاص لابسين أسود بـ أسود فتحت عيني بقوة واني المح بيدهم علم مكتوب بيها 〖 الدولة الإسلامية 〗
___________________________
فتحت عيني واني اشوف لافتة 〖بغداد تُرحبُ بكُم〗
نزلن دموعي واني اذكر بيتنة ومُحافضتنة
وذاك اليوم المشوؤم..........
.