كان يُفترض أن تكون حياتي، لا حياة توأمي، هي المُعرّضة للخطر، لكنه الآن راقدٌ في غيبوبة، جسدٌ حيّ وروح غائبة، وأنا أُطارِد ظلّ الحقيقة متنكرة كصبيّ وسط وكر من الذئاب، اسمي أيفا ونتش ير، ابنة التسعة عشر ربيعًا، وأعيش ككذبة متنكرة وسط مدرسه داخليه تُخفي أكثر مما تُظهر، دخلتُ إليها لأفضح عصابةً تُديرها مجموعة من الأولاد المشوهين نفسيًا، يُقال عنهم إنهم لا يتبعون قوانين الأرض؛ بل قوانين الدم.
لم أتوقّع يومًا أن أنام في غرفة واحدة مع قائدهم..لم أتوقّع أن يُحدّق بي وكأنّه يعرف من أكون..ولم أتوقّع أن أتورّط في شعور، كان يجب ألا يوجد أصلًا..
"إن الله لا يحبك.... لهذا يعاقبك هكذا."
كانت خطيئة، الخطيئة التي تصلّي إلى الرب كل ليلة. تركع أمام المحراب،تهمس للملائكة أن يغفرن، أن يضيئن لها درباً نحو الشمس الأبدية، باسم الغفران.
كان هذا عقابها. ثمن الغفران أن يحبها فابيان سانتينو
كان نقيض كل نور، كان السؤال الذي يُولد فيكِ ألف إجابة، ثم يمزقها كلها. كان النعمة حين تتعفّن، والحب حين يُفسد ذاته عن قصد.
ولكنه أراد أن يكون الحلم الذي تأوي إليه، فأصبح الكابوس الذي لا تستفيق منه. أرد أن يكون خلاصها، فأصبح لعنتها
ولأن النهايات لا تختار طريقها،
صار فابيان العالم الذي وعد، ثم سجن.
الحلم الذي غفر، ثم عاقب.
الظل الذي أحب، ثم طمس.
"صلي يا حبي، صلي إلى أن يحرق آخر نجم في العالم، حلمك."
_ رومانسية مظلمة
من قال ان الشر يولد دائماً من الظلام.. أحيانا ينبت في قلوب من أرهقهم النور
في غابة يلفها الضباب..تركت جثة جديدة دون أي أثر لدماء أو صراع غارقة في ريش أسود كثيف كأن عشرات الغربان انفجرت فوقها
وظلت الشرطة عاجزة أمام اللغز عده أشهر..فتقرر المحققة سيرافينا..السير وراء حدسها.. ووراء قطة بيضاء ناصعة ظهرت من عدم لتجرها إلى أعماق الغابة...لم تكن تعلم أنها تسير بقدميها نحو فخ نسج لها بعناية
بين أجنحة الغربان الثائرة وأرضية تنهار لتهوي بها في ظلام سحيق تلمع عينان حمراوان من الأعلى تراقبان سقوطها
"هذه الرواية قد لا تكون مناسبة لجميع الفئات العمرية..ينصح بقراءتها لمن هم على دراية بالمحتوى العنيف والموضوعات القاسية ⚠️"
في قَريةٌ تتآكل أطرافها تحت المطر، نشأت سيل بين الجوع والظل ، تتقن فن البقاء
لم تكن لصّةً بالفطرة، لكن الشوارع علّمتها أن الرحمة عملة نادرة ، وأن اليد المترددة لا تنجو لفترة طويلة !
لكن حين امتدّت أصابعها نحو أثرٍ ذهبيٍ يعلو برجًا منسيًا ، ظنّت أنها تسرق كنزًا آخر من كنوز الأغنياء
لكن بعض الكنوز ليست ملكًا لأحد !
وبعض الأسرار دُفنت قرونًا لأنها لم تُخلق لتُكتشف بل لتنام ...
في لحظةٍ واحدة، أيقظت سيل ما كان ينبغي أن يبقى نائمًا، وجذبت إليها أنظار عرشٍ تحكمه قوةٌ أقدم من الممالك نفسها
ومنذ ذلك اليوم، لم تعد مطاردةً بسبب ما سرقته ...
بل بسبب ما أيقظته
#_ 𝐂𝐞𝐥𝐥 𝐕𝐢𝐧𝐚𝐫 ..
#_ 𝐙𝐞𝐥𝐭𝐡𝐚𝐫 𝐄𝐫𝐤𝐚𝐝𝐢𝐮𝐬 ..
ـ الحَقوق الخاصة بالكتابة و كُل ما يخص الرَواية عائد لي أنا الـ كاتبة الأصلية، لا أسمح لأي شخص بأخذ أفكاري ! أتمنى أن يُخذ هذا على محمل الجَد !
كنت مجرد فتاة ... هذا ما يقولونه لي ! لكن لم احظى بحياة مثل باقي الفتيات
لطالما كنت مجهولة، نكرة بالأحرى .. لا شيء فقط جسد بدون روح
حياتي عبارة عن كوابيس وهمسات ماض مظلم فارغ ..
نقط سوداء، قرمزي يسيل ، نرد في الخفاء ، قناع مكسور ، صورة دامسة
_ أحيانا...لا تذهب اللعنة .. بل تعيدنا إلى حيث بدأ كل شيء .
فليبدأ العد التنازلي،---أقنعة تتساقط كالذباب، وماضٍ يتشقق كالزجاج، وحقائق تُنبَش من تحت أنقاض النسيان.
ارفعو الستار ..
عائلة وولفيلد
حين تكون الذئاب صاحبة التاج، ويُحكم العالم من خلف الستار...
في قلب ألمانيا، حيث تتشابك السياسة بالنفوذ، والدم بالذهب، تقف عائلة فولفيلد على العرش المظلم. يُطلق عليهم ذئاب ألمانيا السوداء، لا لفرط وحشيتهم فقط، بل لأنهم لا يُرون، لكن آثارهم تملأ كل ركن في البلاد... بل في العالم.
في جامعة وولفيلد-الصرح المهيب الذي لا تطأه إلا أقدام ورثة العائلات العريقة، أبناء المافيا، وسُلالة الدماء الزرقاء-تدور حرب ناعمة، قاتلة. فهي ليست جامعة فحسب، بل ميدان صراع بين ورثة العالم السفلي، حيث يُصاغ المستقبل تحت غطاء من الكتب والبدلات الرسمية.
الرواية تحكي عن تصادم إرادات، عشق مسموم، وتحالفات تنشأ في الظلام. بين الورثة، من سيُمسك بزمام اللعبة؟ ومن سيغرق في دوامة الحب والانتقام؟
في عالمٍ لا مكان فيه للضعفاء، لا يُسمح لك بالسقوط... إلا إذا كنت تملك أنيابًا تعضّ قبل أن تُكسر.
إنها الوحيدة التي صوبت مسدسها إلى صدر الوحش و أطلقت عليه بعينيها، هي إيما شيطانة الشرق و سليلة أخطر عصابات جورجيا، و هو سيزار قيصر الغرب و يحرك نصف العالم بأصابعه، تفصلهما حدود لا تنتهي، و أسرار، و حروب دامية، لكن ماذا لو اجتمعا بين سماء رحيمة تمطر حُبا و أرض قاسية تعبق برائحة الدماء؟