في احد شوارع ميلانو واحد تلك الشقق يسكن ايان مع والدته ولكن والدته تموت بسبب مرضها ويجب عليه ان يعيش مع المسمى والده كيف ستكون الحياة معه ومع عائلة والده تابعو القصة لحتى تعرفو
رواية خالية من الشذ*وذ
خالية من العلاقات المحرمة
ملاحظة: الرواية كانت من اول ا عمالي يوجد بها اخطاء كثيرة اقرء بلطف بدون ان تنتقد او لا تقراء 🙏🏻
أن تعيش في قصرٍ يحمل اسمك لكنك لا تحمل منه شيئًا أن تمرّ على وجوهٍ تشبهك... ولا أحد يعترف بك أن تسمع ضحكاتهم في الطابق الأول وأنت تُطفئ أنفاسك في الطابق الثالث
أن تكون موجودًا بينهم كقرار... لا كاختيار أن تُولد من امرأة لم تُغفر لها... وتُحاسب عنها وحدك
أن يكرهك إخوتك لأنك تذكّرهم بما لا يريدون أن يتذكروه
وأن يُمرّر اسمك كأنك لا تحمل دمهم
أن تعيش نصف الحياة: نصف الحنان نصف الاعتراف، نصف الكرامة... وتخفي الكلّ لتحصل على القليل
أن تعيش بقلب نصفه موت ونصفه صبر
أن تضحك قليلًا... فقط كي لا تبكي أمامهم
أن تُراقب كل شيء... ولا يُراقبك أحد.
أن تكون في العائلة... لكنك لست منها أن تكون حاضرًا في السجلات... غائبًا عن العيون.
أن تكون موجودًا... كأنك خطأ لم يُصحَّح.
ان تكون مجرد قرار...أُخذ في وقتٍ خاطئ
من أبٍ أحبّ في الخفاء، وتراجع في العلن.
جئت من أمٍّ لم تكن بمستواهم...
لكنها وحدها من ربتني على أن أرفع رأسي حتى إن لم ينادني أحد باسمي.
كل هذا لم يكن ذنبي
لكنّني كنتُ وحدي من دُفع ليدفع الثمن
ما أريده الآن؟
ألا يشعروا بالذنب... بل بالاختناق
أن يتذوّقوا طعم التهميش... كما سقوه لأمي
وكما ورّثوه لي
تحكي هذه الرواية عن حياة ليل بين إخوته الخمسة، في ظل غياب والديه المستمر بسبب عملهما.
ليل، الصغير بينهم، يجذب المشاكل إليه بلا مجهود، ليجد نفسه دائماً بين قسوة رائد، وحنان عمر، وفوضى شادي، بينما يتولى زين العناية بصحته بسبب اضطراب ضغط الدم لديه، ويحرص بلال على أن يكون منزله مكاناً مريحاً منظماً رغم كل الفوضى تلك.
كيف يتعامل ليل مع هذه التحديات؟
وكيف يوازن بين حب إخوته له وبين القواعد الصارمة التي يفرضونها عليه؟
«تحذير: القادم حرق للأحداث»
بلال، بلهجة صارمة وهو يعقد ذراعيه:
"ليل، عندك خمس دقايق.. لو رجعت ولقيت الأوضة زي ما هي، هتنام الليلة برا على الكنبة، فاهم؟"
~~~
زين، وهو يضع جهاز قياس الضغط جانباً بعد أن انتهى من قياس ضغط ليل:
"ضغطك مش مظبوط.. ريح نفسك شوية، ونام ساعتين كمان، وأنا هكلم أستاذ الكيميا وأقول له إنك مش هتحضر الدرس."
~~~
أغلق رائد الباب خلفه.. وعندما التفت إليه لم يكن يحمل سوى نظرة واحدة كافية لجعل ليل يتمنى لو أنه اختفى...
"إيدك."
~~~
كان ليل كان نائماً بسلام في حضن عمر، رأسه مستند على صدره، يتنفس بعمق.
ذراعيه ملتفتان حول عمر كطفل صغير، بينما الأخير كان يقرأ كتاباً بيد واحدة ويترك الأخرى تمرر أصابعه بين شعر ليل.
~~~
"خلاص.. هنروح عند تيام وتميم ! نستخبى عندهم لحد ما نلاقي خطة نهرب
«أن ينتهي بك المطاف بأن يرميك والدك بعيدًا ليحميك من عدوّه ... ثم تجد نفسك ، تحت رحمة أولئك الأعداء. أمر مضحك»
الرواية خالية من أي علاقات شاذة
كما أنها تتضمن أحداثًا إجرامية وعنيفة
إن كنت لا تروق لك هذه النوعية من الأعمال، يُفضَّل عدم قراءة الرواية.
هذا مجرد تحذير.