في العصور القديمة كانت الدراسة مختص للفتيان دون الفتيات
و حدث أنه خرج مجموعة من المتمردين ضد المملكة
و ارسلوا رجالهم داخل المدارس من أجل القضاء على النخبة من التلاميذ المتميزين
لإضعاف قوة المملكة
و قد علم الملك بذلك و أسند المهمة إلى زوجته التي أسندت المهمة إلى ابنها المنبوذ
الأمير الثامن المسمى ب : نايت
و أمرته بالتنكر على هيئة الأستاذ و الدخول المدرسة من أجل الكشف و القبض على المتمردين المتخبئون في الظلام
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
قد تلتقي بشخص يبدل حياتك للاجمل وقد تلتقي بأخر يقلبها راسا على عقب ..
ترا إ ذا التقيت بذلك الشخص الذي سوف يغير مجرا حياتك للافضل ، هل سوف تتمسك به ؟
اما تجعله يغدو فى طريقه بدونك ؟
وتظل حائرا لم تقدر على اتخاذ قرار القرب ام البعد ..!
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل ت لك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.