بين كره الأهل الذين أرادوا 'ولداً' يشيل الاسم، فمنحهم الله طفلةً بعيونٍ كالكواكب.. نبتت قصة الظلم والأمل. حاولوا كسر رقتها بالضرب، فبعث الله لها الضابط 'آسر' ليكون جدارها الساند وعرش حمايتها. العبرة هنا: ليس كل من أنجبك سنداً، وربّ غريبٍ يحميك ويهدم السلف لأجلك؛ قصة طفلة رباها على يده.. فصارت هي سِجنه، وغدا الضابط
انتَ الكسار الذي كسر كل شيءٍ جميل لكن...
هل ستكسر قلبي؟
ام ستصبح الغوث الذي الجئ اليه؟
....
وانتَ الجميلة ذات الشعر المجعد
هل ستُحبينني؟
ام قدري أن يكرهني الجميع؟
الكسار
(سلاسل الغوث)
قصة حقيقية✅
بقلمي:مها ال عبدالله
مثل فتتَ كزاز بكومةَ لحم !
ستاكلون قلوبكم على عدم دخولكم معنا بقرائة ماايحدث هناء فااصابعكم العشرة لا تكفي للأكل ، لم أعرف كم قبر ساحتاج لأدفن كل ماعرفتة عن الرواية ..
أن كنتم أقويا القلب فانصحكم بالاستمرار لانها لاصحاب القلوب ألقوية لأ للضعيفة من كان ضعيف القلب لأ يدخلها لأنة لايستطيع تحمل ما سوفَ يقرائة ..
كان عليك أن تغادر منذ انقباضه صدرك الأولى ، لكنك غامرت .
لأ أود أن إوصفها كثيرن لأن ألوصف سوفَ يظُلمها من رأى عالمنا وأراد الدخول الية علية أن يكون ميت القلب لكي يقدر أن يستمر بالاطلاع على مايحدث
حتى عنواننا لم يفهمة قارئو ..
والآن أنتُم مَعُنا في رحلة " شاهينة الجشعم"
بقلـم || نور آل نبهان
بدئت في تـاريخ 2025/9/1
في وسط دهليز معتم يولد شخصًا قاتم
قوي جبارً بارد
يوجد بداخل قلبهُ شرارةًُ مُنيرة
هل ستصبح الشرارة نارًا تحرق الجميع أم ستبرد وتنطفئ
ماذا لو تلون الأسود في بياضها المزعج
كيف ستنتهي الحكاية؟
هل بأشتعال الشرارة؟
أم بأنطفائها وتبقى وسط دهاليز قاتمة!...
دهاليز معتمة
بقلمي:مها ال عبدالله 📌
لا احلل من يسرق رواياتي