نورس بنت مدللة عايشة بين القصور، أهلها أغنياء والنفوذ يحاوطهم من كل جهة. ترفض شاب فقير يحبها بصدق، مو لأن فقير... بل لأن قلبها معلق بابن عمها، الشخص الوحيد اللي وثقت بيه من طفولتها.
لكن الثقة تنكسر بليلة وحدة.
تكتشف نورس إن ابن عمها كان يلعب بمشاعرها، وحين ت حاول تبتعد، يقلب الحب لتهديد، ويحبسها بخوفها، بصور صارت سلاح ضدها.
وبأكثر لحظة تكون بيها مكسورة وضايعة، يدخل فهد حياتها بعنف.
رجل جاي من عالم ثاني، قاسي، فقير، وما يعرف الرحمة... لكن يعرف شلون يحمي.
خطف، مطاردة، أسرار تنكشف، وحدود تنكسر.
نورس تلقى نفسها بين ماضي خانها، وحاضر يخوفها، ورجل ما وعدها بالحب... بس وعدها بالأمان.
فهل الفهد كان منقذها؟
لو كان الخطر الأكبر اللي راح تقع بحبه؟
حبّ لم يكتمل،
وأخطاء تتوارث بي ن الأقدار.
زيجات تُفرض بلا رحمة،
وخيانات تختبئ في الظل الطويل.
قلوب تتعلق بما لا يُمسك،
وأرواح تُساق نحو ما لم تختاره.
فرح قصييييير،
وحزن يتسرب كظلٍ لا يزول.
أحلام تُقيدها الظروف،
وأسرار تُدفن خلف أبواب مغلقة.
الوحدة تلازم الصغرى،
والألم حاضر في كل خطوة،
حتى حيث لا يُرى،
وحتى حيث لا يُسمع.
مصائرهم تتقاطع في صمت،
والقدر يكتب اسمه على وجوههم،
ويترك أثره في قلب كل واحد منهم
بقلم الكاتبه أمامة علي آلـ دليم