الرواية. من الخيال وليس من الواقع بتتكلم عن بنت ملتزمه جدا. ورجل اعمال. لايعرف شئ عن الالتزام. ولكن كل اللي هنحكيه في الرواية واقعي. وفيه ناس عايشه العيشه دي بجد.
.
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
بعد النجاح اللي حصل بفضل. الله
هنكمل. المسيره. مش هنقف. لحد هنا. الحكايه المرة دي عن الذريه. اللي تربت علي الطاعه. #هل مافعله الاباء. سيستمر عليه الابناء. ام سيتغيرو عندما يكبرو ويرو الحياه. هذا مانعرفه. في الجزء التاني. من رواية ملتزمه #تزوجت من رجل اعمال ##
لربما قد يجمعك القدر صدفةً بمن لا يعنيك و كنت به زاهدًا، لتصبح بعدها في أدق تفاصيله شاردًا، ربما يأتي لك ما لم تريده أنتَ و يبغاك هو، أو لربما تريده أنتَ و يزهدك هو، و بين ذلك و ذاك تتقطع الطرق و تزداد لتكتشف في نهاية المطاف أن لا هرب من القدر فقد تكون هديتك هي "هدية القدر"
وكما كانت جدتي تروي لي القصص كلما ذهبتُ إليها، سأروي لك..
سأروي لك قصصي، فتعجب أنها عنك، معك، قصص تخيلتها معك قبل أن تأتي، وقبل أن أعلم بك.
تنظر لي وتبتسم علي مشاكستي الدائمة لك، وتغضب عندما أصنع منك شخصًا لا علاقة لك به.
سآخذ يدك في جولة عني وعنك.. فاستمتع بها قبل أن أُوصلك إلي مأواك الأخير، ألا وهو قلبي ♥️