خيال فانتازيا
23 stories
حصنى المنيع by marianbotros3
marianbotros3
  • WpView
    Reads 628,593
  • WpVote
    Votes 16,147
  • WpPart
    Parts 104
لم تكن حياته معقدة بل كانت حياته هادئة وتسير بطبيعة عادية، ربما يعلم اعدائه ولكنه كان دائما الاقوى والمسيطر، كان دائما له مكانته وقوته ولم يكن لديه ما يخافه الى ان ظهرت هى، وظهرت معها كل تعقيداته، وخوفه، ورعبه، ولكنه سيظل الاقوى والأكثر صمودا وقوة وان لم يكن لاجل مكانته وقوته سيكون لاجلها هى
حريم ال سلطان  by Ronafoaud
Ronafoaud
  • WpView
    Reads 29,533
  • WpVote
    Votes 2,386
  • WpPart
    Parts 8
حينما تكون في حياه الرجل نساء ....واحده أجبرته الحياه الا يستطيع الحياه معها ... وواحده أجبرته أن لا يستطيع الحياه بدونها ...وآخري هي من اصبحت تشاركه حياته ...! من منهم ستكون هي الاخيره في حياه كل رجل من ال ...سلطان وهل الحب دوما كما قال أبو تمام ليس إلا للحبيب الاول
لَوْلاَ الغَرَامُ by RoseAmin
RoseAmin
  • WpView
    Reads 137,592
  • WpVote
    Votes 10,229
  • WpPart
    Parts 11
رومانسي إجتماعي درامي
قــرية آل شـداد  by merit_66
merit_66
  • WpView
    Reads 614,118
  • WpVote
    Votes 27,181
  • WpPart
    Parts 60
هـي حـكاية بدأت بحـادث مؤلم، لتنتهـي بـداخـل قـرية من يحكمها وله السلطـة بها هــم آل شـداد" "بـدأت ٢/٢/٢٠٢٥ "> تـم إكـمالها ٢٠/١١/٢٠٢٥✓
هيبة by RomaStories
RomaStories
  • WpView
    Reads 1,523,711
  • WpVote
    Votes 39,099
  • WpPart
    Parts 72
رفعت رأسها بسرعة، أنفاسها متقطعة، والعرق ينساب على بشرتها المتوّردة من الغضب والقهر. نظرت إلى المرآة في الزاوية، لترى الأحرف المحفورة على ظهرها .. لم تكن مثالية، لم تكن كاملة، لكن الاسم كان واضحًا، وصمها به، بملكيته الملعونة .. ارتسمت ابتسامته المتغطرسة من جديد على ثغره وهو يمرر أصابعه على الوشم، كأنه يؤكد سيادته عليها وهمس: -حتى لو مش مظبوط... ده ختمي. وأي حد هايقرب منك. هايشوفه قبل ما حتى يفكر يلمسك. محدش هايقدر يجي جنبك.. محدش يقدر يلمس حاجة لنديم الراعي!!! #هيبة #مريم_محمد_غريب
Emberfangs "أنْيَاب الجمر" by Rahma661lona
Rahma661lona
  • WpView
    Reads 1,912
  • WpVote
    Votes 88
  • WpPart
    Parts 16
. « لا تحكم على الكتاب من عنوانه» . . . . لم يكن يُشبه ما قيل عنه... بل فاق كل الحكايات. وقف هناك، شامخًا كجبلٍ لا تهزه العواصف، والدماء تتساقط من كتفه كأنها لا تعنيه. عيناه... يا لتلك العينين، كانتا كجمرةٍ تشتعل في صقيع المعركة، ثاقبتين، غاضبتين، تعرفان كل شيء... وترفضان أن تنطقان. لم يتكلّم. لم يُحرك سيفه. لكنه زأر بعينيه فقط... زأر حتى ارتجف داخلي. كنتُ أسمع عن هيبته، عن ألفا لا يُكسر، عن ذئبٍ لا يعرف الخضوع. لكنني الآن رأيت الحقيقة... ورأيتها بي. حين التقت نظراتنا، شعرت وكأن الهواء هرب من صدري. رأيت السؤال في عينيه، لكنّه لم يسأله... لأنه لم يكن بحاجةٍ إلى إجابة. "رفيقه" ... . . . . . . . . ضحكت بخفةٍ ماكرة، دفعت صدره بيديها فجأة، ثم استدارت تركض بين الأشجار وهي تصرخ بمرحٍ متحدٍ: "Catch me if you can!" كانت تتمايل بخفةٍ بين الأغصان كفراشةٍ هاربة، بينما ظلّه يطاردها كثقلٍ أسود لا يلين. ومع كل خطوة كانت تشعر بلهاثها يتسابق مع لهاثه، بضحكاتها تمتزج بزئيره المكتوم. لكنها لم تنتبه للجذع الممتد أمامها. تعثرت وسقطت أرضًا على العشب البارد، شهقت بصوتٍ متقطع، وقبل أن تستوعب ما حدث كان الظل الضخم يخيّم فوقها. في لحظةٍ واحدة، جسده حاصرها بين الأرض وصلابته، كفه الخشنة أمسكت بمعصمها بشدة تمنعها من الحركة، وحرارة جسده تغمره
The Alpha's Lost Mate رفيقة الألفا المفقودة  by Yorisan_dz
Yorisan_dz
  • WpView
    Reads 2,823
  • WpVote
    Votes 105
  • WpPart
    Parts 4
حياتي لم تكن سوى روتينٍ ممل، حتى تلك اللحظة التي اخترقت فيها رائحتها أنفي و عقلي من وسط حشود من الناس، فأشعلت في أعماقي شيئًا لم أعهده من قبل. كان لقاءً عابرًا، مجرد احتكاكٍ خاطفٍ في زحام الحياة، لكنه ترك في قلبي بصمةً عميقة. وعندما عدتُ إلى غرفتي وجناحي، لم أجد سوى فراغًا يذكّرني باختفائها الغامض. ومنذ تلك اللحظة، لم تعد حياتي "عادية" أبدًا. «نداءٌ من عالمٍ آخر. لحظةُ تلامسٍ عابرة كانت كل ما بيننا، وعندما عدتُ إلى مأواي، وجدتُ أثرًا لاختفائها، تاركةً خلفها سؤالًا بلا إجابة وغيّرت حياتي إلى الأبد»