يحكا إن هناك بيوتً من النار
فيها عشائر لا تعرف سوا العادات والتقاليد والأعراف والدمار
ظلام دامس ونهار هاجس
اسرار مدفونه واساطير حيكت بخيوط ملعونه
طغيان واجبار انكار وحرمان
حقوق ضائعة وعادات افسدت حق المحاربة
ليخلق ذالك المتمرد ويغير مسار تلك الحكاية
"ما بين نظراته الصامتة وأسرارها الثقيلة، وُلد شيءٌ لا يُقال... رواية لا تشبه غيرها، كل تفصيلة فيها تُخفي خلفها نداءً خفيًا، وقلوبًا أرهقها الانتظار. حين يصبح الحب لغزًا، والغموض طريقًا إليه... فهل تجرؤ على اكتشاف السر؟"
شمامه بنت بعمر الـ 14 سنه قويه جدا عاشت حياتها ﻼ حول ولا قوه واجهت هواي مشاكل بحياتها وصعوبات وعثرات مَـن اھل ابوها وبسبب عادتهم وتقالديهم وما زالت تواجه مصاعب الحياة وصراعات التفكير اهل ابوها الجنوبي المتحفظ وعاداتهم وتقالديهم لتعيش حياة اجمل حياة سعيدا بدون تحكم او امتلاك اخذت وجه القسوا وشمرت مفتاح گلبها بـ؏ـد اول تجربه الها
بس !!!!!
راح يجي الشخص المناسب الـي يلگه هــٰـذا المفتاح ويغير حياتها ويعيد الها روحها جميله وهل ستعود بطلتنا الـحياته القديمه ونفسيتها القديمه او راح تواجه الكثير مَـن المصاعب مرة ثانيه مثل ﻣﻣٰــاا جانت ؟!
الروايه تجسد 100% بأحداث حقيقية
#صراعات شمامه
#الكاتبه شَيـماء قيس ♡
في زمنٍ أصبح فيه الوفاء عملةً نادرة... وارتدى الخذلان أقنعة الأصدقاء...
هو ضابطٌ لا يعرف الهزيمة، حارب لأجل الوطن، وخسر في ميادين القلوب أكثر مما خسر في ساحات القتال.
وهي فتاة وُلدت في النعيم، مدللةٌ حد الغرور، لم يُدنّس كفّها وجع، ولم يقترب منها الحزن يوماً.
حين تلاقت طرقهما، اشتعلت الشرارة...
هو النار، وهي الجَمر... لا أحد منهما ينكسر، ولا أحد ينهزم.
لكن الحب حين يولد من رماد الألم، لا يعرف الرحمة...
فهل تنتصر القلوب، أم يسحقها الكبرياء؟
"الطالبة والضابط..''
حين يصبح الحب معركة، لا ينتصر فيها إلا من يُحب بصدق.
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
لم تاخذوني بذنب ليس ذنبي
اقسم لكم برب سماوات اني لم
اكن اعلم كيف حدث ذلك لما اصبحتم
ضدي لماذا اصبحت نكره بلنسية اليكم
هل هذا الامان الذي أوعدتوني به
كيف انظر الى عيناه واقف امامهه ومن
خذلني اقرب ناس لي فكيف سيثق بي
وانا فتاة غدرت وطعنت من اقرب ناس لها
لماذا ياابي تركتني بين انياب ذلك المتحجر
القلب فأنا فتاتك دلوعتك لماذا فعلتم ذلك بي
كأنكم تعاونتم جميعا كي اصبح رماد بين ايديكم
فأنا اليوم اصبحت فتاة مدمره محطمه هشه
لااملك اي دافع او قوه لكي استمر في حياتي
دائما اسأل نفسي نفس سؤال هل سأعود يوما الى الحياة ام لا 💔