قصه حـقـيـقـيـه: بقلمي انا زينب علي
بين ذراعيك انا هي المقيدة
في قبضتك محكوم علي ان اعيش ماتبقى من عمري ...
اطلق سراحي وحرر قيودي فأنا كالفراشة لا اتروض بين قبضتك رقيقة كل ما شددت القبضة على سبيل امتلاكي تأذت اجنحتي فأثور اكثر لاتخلص من هذا القيد المميت
حرر قيودي لا تجعلني كالفريسه بين انياب الذئب الماكر فأتمرد اطلق سراحي وسأعود لك من جديد
ذئب ماكر وحشًا كاسر ذو انياب ومخالب جارحه لا يشبع من الفريسة حتى ينهش كل جزء وصوب فيها كان ضحية مجتمع عاقر عقيم لا يولد منه الا الانكسار والتحطم حتى جعل منه ذئب ماكر ذو بأساً شديد .
رواية حقيقية من رحم الطائفية في العراق عام ٢٠٠٣ تنبت بذرة حب زُرعت من طرف واحد .. من لقاء بين ذا المجهول مصيره وفتاة ترعرعت في ظل شكوك أبيها ..
خلافات ونزاعات بين الاباء تُنشئ أنثى مهزوزة الشخصية ترتمي بين يدي الذي يكبرها بعقدين .. يبقى مصيره مجهولا .. فأين سيثبت شراع حبهم أم سيبقى ذكرى تجول بين ثناياها ..
بقلمي ، رقية جاسم❤️
حسناً..
ادعى شيرايوكي ريكا..
سأختصر الأمر..
تم تجسيدي كشخصية جانبية في عالم الجرائم هذا..
في الواقع..
كان بإمكاني أن احيا بهدوء وسلام إن تجنبت الإحتكاك بالشخصيات الرئيسية ومغناطيس الجرائم الصغير ذاك..
ولكن كما تعلمون جميعاً..
لاتأتي الرياح بما تشتهي السفن..
لما جين وعصابته يطاردونني بحق الجحيم؟!
ومن هذا الشاب المجنون الذي أراه لأول مرة في حياتي؟
فور أن وطئت قدمي أرض هذا العالم الجنوني وأنا أعيش مغامرات واحدة تلو الأخرى..
سحقاً..
النجاة في هذا العالم مرهقة جداً..
في عالم مقسم بين البشر والحوريات، يحكم الملك اسكندر مملكة النار، التي تمتلك أقوى جيش وأكثر تقدماً تكنولوجياً. يكره اسكندر الحوريات بشدة، لأنهم قتلوا والديه عندما كان طفلاً، ويحلم بالقضاء عليهم جميعاً. لكن حياته تتغير عندما يلتقي بليلى، ملكة حوريات الماء، التي تنجو بأعجوبة من هجوم شنه اسكندر على مملكتها. تهرب ليلى إلى اليابسة، وتتظاهر بأنها بشرية، وتحاول الاقتراب من اسكندر لتتعرف على خططه وتحمي شعبها. لكن ما لا تتوقعه هو أن تقع في حبه، وأن يقع هو أيضاً في حبها، دون أن يعرف حقيقتها. ماذا سيحدث عندما يكتشف اسكندر أن حبيبته هي عدوته؟ وهل سيتمكنان من تجاوز الكراهية والحرب، والعيش في سلام وحب؟