أتقبلني بما أشعُر ؟
بأخطائي وما يصدُر
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثُر !
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
ضعفي عندما أخسر
أتُمسك جيدًا بيدي
وحيداً عندما أعبر؟.
روايه حقيقية بقلمـي
جࢪيئه متبريه من ذنوبكـم
-فتاة من بغـداد
-رجــل ذو شهامه من الانـبار
.. يغوصان في مرحله حـَب رائعه لنعلـم کيف الانـسان يحب من اعمـاق قلبــه..
_رجل مـن بغـداد ذو حنـان رائع
_فتاة جمـيله ومغريه..
... كيف أن اغـريك بعالـمي يأ اروع انــفاسي
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟