في تلك الليلة كان الثلج يطغى على كل شئ ، الأشجار ، المقاعد ، و أسقف المحلات كان كل شئ أبيض بإستثناء بقعة تلوثت بالدماء ، كان إيزوكو جالسا بينما تزداد الدماء حوله أكثر و أكثر ... لا لم تكن دماءه بل كانت دماء والدته التي يتمسك بجثتها ، كان يعلم أنها ماتت كان يعلم أنها من المستحيل أن تكون على قيد الحياة و لكنه لا يزال يبكي و يتوسلها أن تستيقظ ، كم هذا قاس لطفل في الرابعة من عمره ؟
.
.
في ذلك اليوم تخلى إيزوكو عن حلم أن يصبح بطلا ، أخذه رجل غريب و تبناه ثم دربه بجد ليخلفه ، فعل إيزوكو ... تدرب و أصبح خليفته و أنشأ أيدولوجية جديدة للمنظمة التي من المفترض أنه سيكون قائدها و صنع لهذه المنظمة قوة ساحقة و أصبح قائدها و أقسم جميع الأعضاء بولائهم له ، و لكن القدر عبث معه و أصبح حلم طفولته متاحا ؟ فهل من الممكن أن يصبح قائد منظمة "التنانين" بطلا ؟
إنتحر إيزوكو ... فعلها بعد معاناة و إساءة ... بعد أن مزق المجتمع روحه ... و بعد أن رفضه بطله ... ذكرياته بدت له ضبابية ..كل شئ مر به في حياته كل شئ آلمه أكثر فأكثر ... دفع نفسه من أعلى المبنى على أمل ألا يكمل حياته بهذه الطريقة اختار الموت ببساطة و في أثناء احتضاره و مفارقة روحه لجسده أخبره رجل أن لديه قدرة ولكن ما الفائدة فهو ميت ثم ...؟
.
.
.
.
وجد نفسه في عمر السادسة !! يقرر تغيير حياته و يلقي بأحلامه في القمامة و يجد الرجل الغريب و يبدأ رحلته و لكن هل يسمح إيزوكو للكراهية بأن تغرقه أم يتم إنقاذه ؟ هل سينتقم أم يجد من يخرج البطل بداخله ؟!!
.
.
.
.
.
.
انعكست أشعة القمر على وجه إيزوكو بينما شقت إبتسامة مرتاحة وجهه
إيزوكو / أيزاوا : ما الذي تخبئه لنا النجوم ؟
ليفاي 💜 ميكاسا
معلومات عن القصة :
القصة بعد ان انتصرت البشرية وانتها عصر العمالقة
.
كانت هيستوريا تريد من فيلق الاستطلاع ان يعيش معها في قصرها
.
كان ليفاي قد وقع بحب ميكاسا وهكذا تبدأ قصتنا
.
.
.
تدور القصة حول ايزوكو ميدوريا الذي بدأ يسأم من تصرفات الشخص الذي يُفترض بأنه "صديق طفولته"،وقد بدأت شخصيته بلتغير بشكل تدريجي مع احداث حياته التي بدأت بأن تقسو عليه
مالذي حدث؟ ومالذي سيحدث؟؟
والى أين ستؤل الأمور؟!
فلننظر لذلك معاً!
(القصة خالية من أي شيء يخدش بلحياء!)
ملاحظة : لا أحلل تقليد فكرة الرواية دون إذن!
ميدوريا يسعى ليكون بطلاً، فحلمه أن يكون مثل "أل مايت" رمز السلام و البطل الأول!
ولكن بعد أن أصبح وريث أل مايت؛ وأصبح لديه كورك قوي جداً، بدأ يتعرض لغضب كاتسوكي أكثر !
ولكن "كاتشان " لم يكن يعلم مدى قوة كلماته على الفتى المبتسم دوماً، ولم يتخيل أن ابتسامته قد تزول.