👅
24 قصة
الدُّنْيا لَهَا طُرُقُها وَالْقَدَرُ لَهُ دُرُوبُهُ بقلم qulx_v
qulx_v
  • WpView
    مقروء 13,215
  • WpVote
    صوت 522
  • WpPart
    فصول 19
"هذه الروايه لا تمس الممثلين بـ اي صله فقط تم استعاره الأسماء !"
غربة يتوهج فيها الأمل (ضاري و عطوى) بقلم anwar_tt995
anwar_tt995
  • WpView
    مقروء 3,237
  • WpVote
    صوت 237
  • WpPart
    فصول 11
تدور احداث هذه القصة في بلدة صغيرة من ولاية واشنطن امريكا ، حيث يجد الشاب ضاري الذي لاطالمه يشعر بالملل من الحياة انه يواجه لغز الفتاة التي كانت تتنكر على زي صبي يعمل في المناء .
ضاري وعطوى || شارع الأعشى بقلم lloovvc_33
lloovvc_33
  • WpView
    مقروء 82,395
  • WpVote
    صوت 1,843
  • WpPart
    فصول 11
قصص قصيرة لكوبل ضاري وعطوى
نورٌ في نهاية النفق بقلم salam_t
salam_t
  • WpView
    مقروء 6,296
  • WpVote
    صوت 319
  • WpPart
    فصول 12
ْ
ضاري وعطوى - "لِـــعْبَــة القَــدَر" بقلم Alice23_7
Alice23_7
  • WpView
    مقروء 13,738
  • WpVote
    صوت 649
  • WpPart
    فصول 18
هو لاعب بيسبول مشهور ويحبها من سنوات ... هي بالستاف الطبي لفريق بيسبول مشهور ومعروف ، مخطوبة ، لكن خطيبها أنفصل عنها وتقدم لأختها وبالغلط ، بطريقة أو بأخرى ، نتيجةً للغلطة طائشة ، أصحبت وظيفة عطوى اللي لطالما سعت وعانت عشان تحصلها ، مهددة بالانفصال ، ولمنع فقدان وظيفتها ، اضطرّوا للدخول بعلاقة 'مزيفة' لفترة
Atwa in paris بقلم xil-oo
xil-oo
  • WpView
    مقروء 11,051
  • WpVote
    صوت 770
  • WpPart
    فصول 15
1970. خُلقت طليقًا كطيف النسيمِ، وحرًا كنورِ الضُحى في سماه تُغرد كالطير اين اندفعتَ ، وتشّدو بما شاء وحيّ الإله. بيتان ذات كلماتٍ بسيطه ، ولكن اثرها في فتاةٍ كان عظيمًا، اصبح للحياةِ شُعاعًا في نظرِها ، وللطبيعه صوتًا يطرب مسامعها، قصيدةٍ كانت سببًا في يقظةٍ، وسببًا بوقت لاحق في نظرةٍ جديدةٍ. وبالنبسةِ للروح الاخرى فما كان تأثير القصيدةٍ بعيدًا عنها ، اذ من تأثرت بها نقلت الاثر للروح هذه، ورغم معارضتها الا ان مفعولها كان اقوى منهم جميعًا. روحين ولدت من جديد في فرنسا.
مابيننا وبين الهوى صُلح بقلم ilDndA
ilDndA
  • WpView
    مقروء 91,100
  • WpVote
    صوت 3,833
  • WpPart
    فصول 44
تزوجته عشان أهرب.. مو عشان أبدأ حياة. ما كنت أدور حب، ولا حتى أمان. كنت أبي مخرج.. أي مخرج. باب أقدر أهرب منه من اللي كنت أعيش فيه، حتى لو كان الباب ذا يوديني لشيء أسوأ. هو ما حبني. وأنا ما حاولت. كنا متفقين من البداية إننا غريبين تحت سقف واحد، نعيش بس عشان ننجو. بس مع الوقت... الغيره صارت تطلع بدون سبب، والكره بدأ ينهار قدّام نظرات ما نعرف نفسّرها. كنا نمثل قدام الناس، ونسينا نوقف التمثيل حتى وإحنا لحالنا. وهذي قصتنا... كيف كنا نكره، وصرنا نحب. بس مو كأننا تأخرنا؟