The best... ♡✧
26 stories
عذراً لكبريائي  by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 14,390,797
  • WpVote
    Votes 619,795
  • WpPart
    Parts 59
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا! ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى .. أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً .. كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه.. من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟! بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،، فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،، • فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆 • واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫 • حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏ • الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡 • التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
بين الرذاذ by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 1,622,553
  • WpVote
    Votes 91,563
  • WpPart
    Parts 43
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه! شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء.. بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن .. تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!! أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة.. اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له. التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية. عدد الفصول 🗒 : قيد النشر. 🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
لقاء في مارسيليا by Hind_-_
Hind_-_
  • WpView
    Reads 565,460
  • WpVote
    Votes 35,646
  • WpPart
    Parts 35
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!" كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة.... قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي. كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر. و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات... ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه.... "آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!" أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه! <مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير> "قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023 *يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*
تراجيديا  by Wshptz_liy
Wshptz_liy
  • WpView
    Reads 301,829
  • WpVote
    Votes 21,236
  • WpPart
    Parts 20
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف. والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة. ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط. لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر. فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها. كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر. فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها. الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت. . . | رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |
عندما تعلمت السماء أن تتنفس by Exa4dr
Exa4dr
  • WpView
    Reads 150,307
  • WpVote
    Votes 8,247
  • WpPart
    Parts 8
هي، ابنة عائلة أرستقراطية، محاطة بكل شيء إلا الحياة. فتاة لا ترى الألوان، عالقة بين جدران قصر لا يشبهها، وبين صفحات الكتب التي تعطيها عالماً لم تعشه يومًا. وهو، رسام اعتاد أن يحبس الحياة في لوحاته، يطارد الألوان على صهوة جواده، ولا ينتمي إلا للحرية التي يصوغها بيده. لم يكن بينهما شيء مشترك ... حتى تلك اللحظة على الاقل. تلك التي وقفت فيها وسط المروج، بقلب يجهل ما يعنيه أن يخفق حقًا، وعينين لم تلمحا يومًا لون السماء كما يراه هو. وتلك التي وقف فيها أمامها، بعينين تحفظ كل الألوان، لكنه لم يرَ يومًا لونًا يشبهها. ربما الحياة مجرد أنفاس متكررة ... حتى يأتي شخصًُ ما يجعلك تتنفس لأول مرة.
Symphony of love | سيمفونية الحـب by snaland7
snaland7
  • WpView
    Reads 1,813,696
  • WpVote
    Votes 95,481
  • WpPart
    Parts 53
في بَلدةٍ يَبتلِعُها الضَّبابُ، وتَخنُقُها أَسرارٌ موغِلةٌ في بُركةٍ مِنَ الدِّماءِ، سانت بَاول الإنجلِيزِية.. تَقِفُ فَتاةٌ في رَبيعِها الثّامِنِ عَشَرَ على عَتَبَةِ عالَمٍ لَم يُخلَقْ لَها. رُوسِيل وولفهارد...لَم تَكُنْ سِوى مُراهِقَةً تَحمِل قَلباً يافِعاً، وشَقيقهِـا هُوَ كُلُّ عالَمِها، حَتّى انقَلَبَتِ المَوازينُ رَأساً على عَقبٍ، وباغَتَها القَدَرُ بأَبوابٍ أُخرَى ومَتاهاتٍ فَوضَوِيَّةٍ لا نِهايَة لَها...! تُساقُ إِلى حَربٍ لَم تَختَرْها، لِتَجِدَ نَفسَها مُعَلَّقَةً بَينَ ماضٍ مَسمومٍ، وحاضِرٍ على حافَّةِ الانهيارِ، وَسطَّ مُبَعثر ووجُوه جَدِيدة. وفي قَلبِ كُلِّ ذلِكَ الخَرابِ، يَظهَرُ الكاي كُولڤير... اللَّعنَة الجَميلَة الَّتي كُتِب لَها أَن تُلاحِقَها، مَنْ يَملِكُ قلبِها، وقُبلَتِها الأولَى والقِلادَة الفِضِّية خاصَّتَها... وَلَكِنَّ لِقاءَهُ لَمْ يَكُنْ وَعْداً بِالسَّلامِ... بَلْ مُسْتَنْقَعٌ مُظلِم يَتَلَوَّنُ بِالرَّمادِ. وأمامَها خِيارٌ واحِد، وهوَ أَنْ تُصبِحَ جُزءاً مِن عالَمِهِ الرَّمادِيِّ. هُنا، إِمّا أَنْ تَنجوَ بِقَلبِكَ، أَوْ تَخْسَرَهُ إِلَى الأَبَد.. - أنا لَم أَنتَظِركَ عَشرَ أيّامٍ رَو.... بَل عَشرَ سَنواتٍ. |Russell wolfHard |Alkai Kolver
نيكتوفوريـا: وصولاً لعينيك | Nyctophoria by snaland7
snaland7
  • WpView
    Reads 236,606
  • WpVote
    Votes 12,205
  • WpPart
    Parts 31
مِن أزِقَّةِ المَيَاتِمِ المُوحِلَة، إِلى عَرشِ الطَّبَقَةِ المَخْمَلِيَّةِ الفاسِدَة؛ هُنا فِي بَادُوفَا الإِيطالِيَّة، حَيثُ القُفَّازَاتُ مُقَدَّسَةٌ، والأَنَامِلُ مُلَوَّثَةٌ بِالدِّمَاءِ. تَعُودُ سَيِّدَتا الدَّمَارِ لِتُقَلِّبا رُقْعَةَ الشَّطْرَنْجِ رَأسًا عَلى عَقِب. سْتِيليَانَا... الشَّبَحُ الأَبْيَضُ الَّذِي خَرَجَ مِن عَدَم؛ جَسَدٌ بِلا رُوح، وعَيْنانِ خاوِيَتان. لَم تَأتِ لِتَبحَثَ عَن مَكانٍ فِي سُلالَتِها، بَل جَاءَت لِتَكُونَ الجَحِيمَ الَّذِي يَلتَهِمُ عَرشَ أَجدادِها؛ الأَفعى الَّتِي تَنفُثُ سُمًّا فِي عُرُوقِ مَن سَلَبُوهَا الحَياة. وَإِلى جانِبِها... رَفِيقَةُ البُؤسِ الَّتِي لا تَملِكُ سِوى اسْمِها؛ رُوزِيلا، الحَسناءُ الَّتِي لَم تَرضَ بِدَورِ الضَّحِيَّة. بَينَ حُطامِ العَلاقَاتِ وزَيفِ الأَلقاب، يَنصِبُ القَدَرُ لَهُما الفَخَّ الأَعظَم: الحُبّ.. العائِلَة.. التَّضْحِيَة. فعِندَما يَلتَقِي الجَحِيمُ بِالعاطِفَة، وتُكتَبُ المَلحَمَةُ عَلى جُدرانِ الآثام، سَيَكونونَ شُهودًا عَلى قِيامَةٍ تَقودُها امرأتان. سَتَندَلِعُ نيكتوفوريا ... لِتُعلِنَ سُقوط الأبطال، وانتصَار الجريمة. _عَلِّمْنِي كَيفَ أُحِبُّكَ، رِين.
Larissa//لاريسا by ranimNim
ranimNim
  • WpView
    Reads 3,429,372
  • WpVote
    Votes 163,975
  • WpPart
    Parts 77
كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن.... "لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها. بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب. عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟ . . أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."