زواج بلا حب... تحالف بلا ثقة... وماضٍ يختبئ خلف جدران الصمت
تزوّجت فاليريا رومانوف من رويان ديفيس في صفقة لوقف العداء بين أقوى عشيرتين في روسيا، لكنها لم تكن تعلم أن زوجها هو نفسه الأسير الذي كانت تزوره سرًا وهي طفلة... وأنه لا يعلم هويتها حتى الآن
سنوات من الألم جعلتها تفقد صوتها، وسنوات من الجحيم جعلته لا يثق بأحد.
لكن حين يلتقي صمتهما، تبدأ الحقائق في الانكشاف... ببطء، وبقوة، وبثمن لا يرحم
في عالم المافيا، حتى الحب قد يصبح أخطر من الرصاص
وقع بين يدي جلاديّن أحدهم
يجلد الجسد
و الاخر
يجلد القلب ..
[ Dark Romance ]
«أرى انعكاسكِ في كل معادلة... في كل صيغة أكتبها.»
«جعلتني أفقد السيطرة على قوانين الكيميـاء عندما اقتربتِ.»
أكتب هذه المعادلة الكيميائية على ورقة بيضاء، واضعًا كل ما أملكه من شغف وعقلانية بين الحروف، لكن عندما يتعلق الأمر بكِ، تتحول نظرياتي إلى فوضى، والحقائق إلى تخمينات لا تنتهي
«أنتِ العنصر الذي لا أستطيع تفسيره أو اكتشاف طبيعته تاسيـلي»
عندما تقعُ بحب رجل لا تعلم عنه أي شيء ، عندما يدرك ان من هام بها حُباً امرأة مافيا مُظلمة.
مُقتطف :
ظننتُك رجلاً عادياً أحببته بكل ما أملك من شغف ، لكنك لم تكُن كذلك .. رجلاً لُقّب بالخيـميائي الذي أتى ليحرق عالمـي "
" لن ألعبَ بقلبِك، ربّما سأعبثُ بأوتـارِه وأتفاعلُ كسيّدِ الإكسيـر لكنّ ما سأقدّمُه لكَ كضمانٍ هو أنَّك ستطلُبُ جُرعاتٍ أكثر ما إن تتذوَّق المزيجَ بينَنا. ستغرقُ في سحـرِ ما أُمنحُك "
"جيــون، لستُ الفتـاةَ التي تظنُّهـا "
"ولستُ الرَّجُلَ الذي تظنّين، تاســيلـي."
تصنيف الرواية: نفسي، شغف مستتر خلف العقلانية، رومانسية مظلمة و إنتقام .
ملاحظة: الرواية تحتوي على مشاهد شديدة التأثير وتناقش قضايا نفسية معقدة، تُناسب أعمار 15 سنة فما فوق
{ الرواية لا تحتوي على أحداث 18+ }
صبية بعمر زهور للتو تفتحت و بانت تفاصيلها! فشهد جميع من أبصرها على حسن أخلاقها و جمالها ...
_لكن عيبها الوحيد أنها بكماء ! لتكون ضحية زوج والدتها المتغطرس مجبرا إياها على الزوج برجل سكير فتهرب لتقع في شباك اللاعب! ....فمن هو؟
_ فالتجعلي من روحي تنقبض و سأتحمل لكن بعدك عني سيهلكني!......♡
_ متى سأسمع صوتك يا رونقي ؟ ....♡
الشقة "333"
نعم كانت هي ... كانت نفس الشقة التي بدأ فيها عذابي .. هكذا وقفت أمامها ذلك اليوم قلبي ينبض بجنون أبحث عن الحب الذي لم أجده فيها يوما ... بل وجدت بدله نصف الشيطان الذي كنت أحمل أنا نصفه الآخر ...
أجل كانت حياته بين يدي و كان موتي بين يديه ...
Human monsters series
(سلسلة وحوش بشرية)
جميع الحقوق محفوظه إلي الكاتبه اصاله روز
في تلك الليلةِ التي ارتحلَ فِيهَا القَمر خلفَ الغيومِ، تردَّدتْ خُطا أنثى تفرُّ في الأزقّة المبتلَّة.
كانت تُصارعُ العاصفةَ لاَ ابتغاءً للنجاة، بل هربًا من قدرٍ أسودَ أرهقَ أنفاسَها.
وَ هُنَاك، بينَ أنينِ الرِّياح، التقتِ الأقدارُ بأقدارٍ أشدَّ ظُلمةً.
رجلٌ يُقالُ إنّ َ الليلَ نُسِجَ من سُوادِ عينيه، وَ إنَّ من أبصرَهُما، ضلَّ سبيلَهُ إلى نفسِه.
أمَّا هي، فلم تَدرِي أنَّ الدربَ الذي سلكتْهُ لم يكن مَهربًا من الهَلَاك، بل عَودةً بطيئةً إلىَّ أحضانِه.
هي تَبتغِي الشفاء من جراحهَا، وَ هو لا يَعرفُ سوى لغةِ النَّزف.
فَهل للأقدارِ أراءٍ أخرى؟