الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
لو إلتقينا في عالم آخر
لوقعت.. لغرقت وتهت في حبك
ولكن ولدنا هنا في عالم انتِ القاتلة وانا السجان
واه من حرقة الإنتقام ولهيبها
تهنا معًا في هذا الظلام فهل سنغرق معًا أو ..
سأكون لك سلطانًا وتكوني لي ملاك؟
روايه مهلكتي
مش مجرد روايه هتقراها و تمشي
دي حياه هتعيش فيها
هتفصلك عن الواقع بأكمله
يمكن لان الروايه من قلب الواقع
احداث و تسلسل هيخطفك من نفسك
احمد و سلمي
الحاضر يعلم الغايب
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
أحببتك ونسيت أنى بلا حظ، دائما لست سوى نذير شؤم على من حولى.. لطالما كنت أريد سؤالك عن شئ .. لأى مدى أحببتنى انت ولأى مدى قد غغلت عن حبك؟!
ذنب أهرب منه يوميا مغفرة أسعى اليها وأنا لست جديره بها لنفسى .. لكنى أحبك فلتغفر لذنبى
{لم يتم التعديل على الرواية
تم تغير فقط أسم الرواية من مدللة سارندان إلى الدم الموروث، لم يتغير شيء داخل الفصول او الأحداث فمزالت مثل ما هي}
اهرب واركض، فكلما أبتعدت زادت رغبتي بك......
البداية{18/02/2024}
النهاية:{31/12/2024}
قراءة ممتعة لا تناسب ذوي الذوق العادي ✨
⚫ الرواية من نتاجي الخاص، الفكرة المحورية، الأحداث، كُلّها من تأليفي، يمنع منعاً باتاً السرقة أو اقتباس فكرة الرواية ويُمنع إدراج الرواية في أي منصة دون إذني. ومن يفعل اواجهه قانونياً. ⚫
كُتِبت هذه الرواية سنة ٢٠١٧، وانبعثَت وأُحيِيت من رمادها سنة، ٢٠٢٣.
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا