روُاية عِراقيه بـِ اللهجة العامية،تحتوي على علاقة مثلـية.
إلي ميعجبه هَـالنوع من الروايات لَيدخُل فضلاً ،
-رجعنـي للحياة
-شُلون؟
-أحضني .
ذات ألفاظ نابيّه .
ما بيـنَ عـگل و مجالس قبلية و رائحة انتقام ، و بـارود يـنشرُ عبـقه يـدخل الـحب خـائفاً كما يسموه "دخيـل" يكون تحت حماية شيخ القبيلة لا يعرفُ أن الحامـي هو الـعدو المحبـب والخصـم هو المـحب ، و ان النـجاة طـوق بعيـد فمـنَ قـضى عـمره هاربـًا من الجوى سيردى قتيـلًا بـ تـبايرح الـسدم
_رواية مثلية لا تمد للواقع بصلة .
•تـحذير، الرّواية +18
•مثليّة، بين ذَكرين.
•فجوة عُمريّة كـبيرة.
•مُظلمة نفسياً و جسدياً، ساديّة.
•لُطفاً إرحل بسلامٍ إن لم يُعجبك.
"عدّني بشكلٍ مَجهول..
إسحب أظافري نـحو البَلاط..
سأتبعُ رآئحتك فـقط..
لكنك لا يُمكنك إتباع إبتسامتي..
كل أخطـاءِك مِتماشية تَماماً مع رغباتي العَقلية..
اقطعنِي حتى العِظام..
لا تُبقِ أي شيءٍ خلفك..
تُلزم نفسكَ بإخفائـي كما لو أنّي سِلاح..
و أنا أُحب الطَريقة الـتي تُؤذيني بها يا حُبي..
إنها لا تُقاوم."
- فُول آوت بُوي.
بـدأت فـي :
2/6/2020