لماذا تنظر هكذا ألست مستعدا للدخول
هل ارتعد قلبك أم أن فكرة التراجع عن القراءة ما زالت تسيطر على مخيلتك
أتعرف ما هو الأخطر أن تسمح لأفكارك القاتمة بالانتحار من أجل شخص تافه حطم قلبك
توقف أيها الغافل لا تفكر في الأمر مرتين
هذا الكتاب لن يدفعك إلى الانتحار بل سيدخلك عالم الانتحار النفسي
حيث ينتشلك من أعماق تفكيرك المظلم ليواجهك بالحقيقة وجهًا لوجه
إن كنت مستعدًا فاستعد أكثر
وإن لم تكن فتهيأ لدخول ناراً حارقة قد تلتهمك بين صفحات هذا الكتاب
خذ نفسًا عميقاً
شهيق... زفير...
كرّرها لمصلحتك
شهيق... زفير...
هل أخذتَ نفسًا كافيًا لبداية النهاية
إذن... ادخل نحن في انتظارك
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!
سيأتي ذلك آليوم الموعود فيهِ ضريبة الحق والوعود لينهي كُل شيءً في الوجود .
قبضتهم حديد
نظرتهم جليــد
حياتهم رخام
قلوبهم حطام
كلامهم سديد
حكامهم عبيد
عمرهم فناء
قلوبهم عناء
حكمتهم الدم مهدور
والانسان لديهم مأسور
حياتهم في قمة الثراء
يأكلون الحرام دون حياء
جشعين بشع ين أمراء
اعياء اشقياء
همَ جنون العُقلاء
قاع الظلام ليالي موحشة وعيونٌ لا تنام .
شيطانٌ رجيم من أراضي الجحيم 00 : 12 ؟
رواية حقيقة بقلمي ساره جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج ' كاملة '
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
قصه حـقـيـقـيـه: بقلمي انا زينب علي
بين ذراعيك انا هي المقيدة
في قبضتك محكوم علي ان اعيش ماتبقى من عمري ...
اطلق سراحي وحرر قيودي فأنا كالفراشة لا اتروض بين قبضتك رقيقة كل ما شددت القبضة على سبيل امتلاكي تأذت اجنحتي فأثور اكثر لاتخلص من هذا القيد المميت
حرر قيودي لا تجعلني كالفريسه بين انياب الذئب الماكر فأتمرد اطلق سراحي وسأعود لك من جديد
ذئب ماكر وحشًا كاسر ذو انياب ومخالب جارحه لا يشبع من الفريسة حتى ينهش كل جزء وصوب فيها كان ضحية مجتمع عاقر عقيم لا يولد منه الا الانكسار والتحطم حتى جعل منه ذئب ماكر ذو بأساً شديد .