قصص تستحق القراءة.✨🤍
6 قصص
قِصص المَافيَا. Mafia books بقلم -Tristan99
-Tristan99
  • WpView
    مقروء 222,702
  • WpVote
    صوت 1,884
  • WpPart
    فصول 33
إذا كُنت تبحث عن قِصة للمافيا أو رومنسية أو أي شيء يرضي ذوقك ذات سرد و حبكة جيدة، فما عليك إلا مُتابعتي و لتبحر في عالمك الخيالي مستمتعا به. *لا توجد قصص عن الكيبوب. *جميع القصص والروايات ربما تكون ذات طابع لا يُناسب البعض. *جميع الحقوق محفوظة لي.
خلف الأقنعة  بقلم ragooda1111
ragooda1111
  • WpView
    مقروء 1,025
  • WpVote
    صوت 35
  • WpPart
    فصول 6
"سأكون كذئب في وسط قطيع من الخراف وسأكشف كل ماتخفيه تلك الأقنعة المزيفة " «أوليفيا فاندوكلي » "إحتمالية نجاة ثلاثة أشخاص في هذه المعركة،،، هو موت إثنان منهم على الأقل"..... «كريستيان غارسيا» " الكراهية تنبع من القلب، والاحتقار من العقل، وكلاهما خارج عن إرادتنا" «ألكسندر أدولف»
عَـروس الإمبراطور بقلم liinasiina
liinasiina
  • WpView
    مقروء 7,124
  • WpVote
    صوت 413
  • WpPart
    فصول 3
إبتداَ الأمرُ حينَ تقدّمت لمحاولةِ نيلِ لقبٍ نبيلٍ مرموقٍ و أكونَ زوجةً للإمبراطورِ. لكن لمْ أدركِ كيفَ أنتهَى بي الأمرُ أمامَ المقصلةِ ريثمَا يصيحُ الحشدُ بالقصاصِ بعدَ أن سُميت بالمذنبة الآثمةِ التيِ حاولت تسميمَ الإمباطورةِ المستقبليّة أنجليكَا آرفورلد. لطالمَا كنتُ لقيطةً من نسلٍ لا معروفٍ، مغرورةً رغمَ أننّي لم أكسب شيئا يومًا غيرَ الإهانةِ و المعاملةٍ الدّميمةِ. إستحقرتُ نفسيِ كمَا فعلَ الجميعِ و تناسيتُ حقيقةَ أنّ غروريِ لم يكنّ عبثيًا. و الآنَ حينَ أستفقتُ بزنزانتِي المفضّلة بعدَ أن حصلت على فرصَةٍ ثانية و حياةٍ جديدة، لم أشأ التراجعَ كمَا المعتادَ. بل سأدخلُ ذلكَ القصرَ و أهدمهُ بمنّ فيهِ. آيميرايَ إليانور أيتونياس، الإبنة الغيرُ شرعيةّ للكونت دايموند، سأحرقُ كلّ ما أذانيِ قبلاً.
عِنْدَمَـا كَـانَ الخَرِيـفْ... بقلم Ivanoyscigarette
Ivanoyscigarette
  • WpView
    مقروء 265
  • WpVote
    صوت 13
  • WpPart
    فصول 1
وَقْتَ أَقُولُ أَنَّ القَلْبَ لَا يَتَأَلَّمُ لِلْأَلَمِ وَحْدَهُ أَقْصِدُهَا، وَقْتَ أَقُولُ أَنَّ الحَنِينَ لَيْسَ لِمَا عِشْنَاهُ فَقَطْ وَأَنَّهُ هُوَ وَالحُزْنَ سَيَانٌ أَقْصِدُهَا، وَقْتَ تَمُرُّ عَلَيْنَا نَسَمَاتُ رَوَائِحَ وَمُوسِيقَى مَأْلُوفَةً لَا تَصْدَقُ أَحَاسِيسُنَا مَعَنَا دَائِماً، لَمَّا أَقُولُ أَنَّ وَقْتَ قُلُوبُنَا تَهْوَى وتُحِبُّ شَخْصاً تَنْسَى شَكْلَهُ فَأَنَا أَقْصِدُهَا، حِينَمَا نَبْدَأُ فِي تَقْدِيرِ الحُزْنِ وَالفُقْدَانِ عَلَيْنَا أَنْ نَعْلَمَ أَنَّنَا أَعْمَقُ مِمَّا نَتَخَيَّلُ... فَيَا أَيُّهَا السَّيُّدُ الإِِسْتِثْنَائِي، هَلِّي أَنْ أُحِبَّكَ؟ ______________________________ قريبا سيتم نشرها بإذن اللّه