الليل اصبح مهربي من ضوضاء المدينه وعائلتي،
والفجر اصبح هدوئي مع الرياح الشتائيه،
لم انسى أي ذكرىٰ كـانت في قلبي وعقلي،
ڪاد الشتاء بالسير نحوي وبهِ جميع ذكرياتي الرياح والبرد القارص وقطرات المطر الصغيرة التي تلامس وجنتاي بهدوء وللطافه،
نسمه رياح صغيرة قادرة على إن تسترجع ذكرياتاً نسيناها او؟
لم ننساها بل تناسيناها،
اصبح الكتمان الحل الوحيد الذي تبقى،
وعيناي التي تتكلم عما يدور في ذهني وقلبي،
رحل النوم عن عيناي وذهب هروبي بالنوم مع الارق الذي يصيبني في الشتاء واصبحت مرورة قهوتي هي من اجمل الاشياء التي اتناولها،
لم يستطع احد ان يفهمني ولم استطع ان افهم ماذا اريد اكتفيت بصمتي وبرود مشاعري التي تزعج من حولي،
هل كنت استحق كل هذا ام انهُ اختباراً لم ينتهي،
ام شخصيتي هكذا؟
اسئلتاً كثيرة بداخلي لاتطاق ولم اجد اجوبتاً عنها،
وقد ضاع رشتي منذ اقبلـهَ،
مابال الرياح؟ لماذا تأتي لـي؟
هل تريدني ان استرجع ماتناسيته ام تريد مني ان ابدأ من جديد؟
وكيف البدء من جديد؟
ان روحي متعبه وعيناي يسيران بطريق مستقيم مضلم ليس به أي شيء جميل سوىٰ الهدوء والمطر والغيوم السوداء حول
قلبي؛ .....
رواية حقيقه 100%
بقلم: زهراء المحمداويـة
لااحلل اخذ الروايه ونشرها في اي برنامج🤍
قصه ملحمية قويه بين الحب والقتل
.
قاتل من جنسيه عراقيه يقتل عديد من النساء تقع في حبه فتاة بعد ان اتضح انها تقرب له تكتشف انه يقتل النساء بحجة الشرف
هل سوف يقتلها بعد ان اكتشفت حقيقتهة كقاتل مأجور 🔚
give me mor
ح🟰
عرفنا بمكرنا وحيل نا
قيل عنا الغدر والخذلان
لكن ما الهجراس التي ولدت فينا
الا نتيجة وقع الزمان علينا وازهاق
البشر لارواحنا في ازقة المعتقدات والظلامات
ابنتي كوني قويه كوني هجرسية
فخوف الناس منكي افضل من استعبادهم لك
إذا انت لم تشرب مرارا على القذى * ظمئتَ وأيّ الناس تصفو مشاربه
هُنَالك من كان يَتصف بَصفات أخاً ذا الصَفَاتِ الحَسنة وأخاً يحمل من الحنان ما يحملهُ الأبوان من أمان للأبناء هكذا كان أخي
لكن كان هُناك للقدر رأيٌ آخر فَلَمْ يَبقى أخي كما كان فتحول الى شخصٌ آخر بسبب تلك الصُحبة السيئة فنطبقت مقولة الصاحب ساحب على أخ فسحبوه على قعر الظلمات والضياع واللهو واللعب
ليحدث حدثاً يقلب موازين ذلك الأخ ليصبح منطوياً في ظُلمات وغَياهب نفسهِ فأصبح حبيس تلك الظلمات وقاسي القلب لا يعرف معنى الحَنان أو ان يكون الامان لمن حولهِ فأصبح مصدر الخوف والذعر لمن حوله
أخوك لا تخسره ولو إنه عنيد
يخطي مئة مره و يرجع عن خطاه
و ان كان شد الحبل حاول ما تزيد
إرخيه قبل الشد يوصل منتهاه
ولا تنصحه وقت الزعل ما يستفيد
و اعرض عليه النصح في ساعة رضاه
و اليا طلب رأيك عطه رايٍ سديد
وَ ان ما طلبك الراي لا تبحث خفاه