في عالمٍ يغمره الصمت، وتُكتم فيه الألوان، كانت ميشال تنحت الوحدة بأناملها، ترسم العزلة في تماثيل صامتة لا تنطق، لكنها تفهمها.
لم تكن بحاجة لأحد، أو هكذا خُيّل لها... حتى اقتحم نثانيل عالمها كقطرة مطر كسرت سكون الزجاج.
هو لم يكن فنانًا، لكنها أصبحت لوحته. وهي لم تكن تؤمن بالحب، لكنه كان استثناءً صامتًا، يتسلل بهدوء دون ضجيج.
بين دفء الحوارات وبرودة الأيام، نشأت مشاعر لا اسم لها، وشيء ما تغيّر إلى الأبد...
رواية عن العزلة، الفن، والتفاصيل الصغيرة التي تُوقظ القلب حين نظن أنه قد نام للأبد.