🕯𝐅𝐀𝐌𝐈𝐋𝐘 𝐍𝐎𝐕𝐄𝐋𝐀𝐒 🕯
ماذا سيحدث حين تعرف روزان، الفتاة التي قضت حياتها بأكملها بين أبٍ مُسيء وميتمٍ لم يكن سوى واجهةٍ لاستغلال الأطفال في أعمال السوق السوداء،أن الحراسة ستغيب عن المكان لمدة نصف ساعة فقط؟
فهل ستخاطر روزان بنفسها، وبالأطفال الذين باتوا يرون فيها أملهم الوحيد، في محاولةٍ أخيرة للخروج من ذلك المكان؟
أم ستختار البقاء صامتة، مكتوفة اليدين، منتظرةً أن تقرر الحياة مصيرها نيابةً عنها مرة اخرى؟.
لكن ماذا لو نجحت؟
ماذا ينتظر فتاةً لم تعرف من العالم سوى القسوة، حين تفتح أبواب الميتم خلفها للمرة الأولى؟
وأين ستقذف بها الحياة هذه المرة؟
هل ستمنحها أخيرًا ما حُرمت منه طويلًا... الأمان، والعائلة، وحياةً تستحق أن تُعاش؟
أم أن الهروب لن يكون سوى بدايةٍ لكذبةٍ جديدة، وخيبةٍ أخرى تضاف إلى قائمة الخيبات التي صنعت روزان؟
نشرت لأول مرة في: 𝟐𝟎𝟐𝟒/𝟏𝟐/𝟐𝟐
انتهت في: ....
اختطفها رجل مجهول، و جعلها رهينة حتى أجل غير مسمى، و طوال الأيام التي قضتها معه، لم تره بسبب عينيها المعصوبتين، و كل ما عرفته عنه أنه تعود على قتل أشخاص مثلها كما يتعود المرء على التنفس، كل ما سمعته من فمه كان جرائم بشعة يهتزُّ لها البدن، و كرهًا أعمى تجاهها، أرادها أن تتعذب بكل طريقة ممكنة، دون أن يلوث يديه بها، كان صوته باردا كلحن الأصفاد التي تصطك بين يديها و قدميها، انتهك عقلها بسواد لا ينتهي عن ماضي والدها، لكنها ذات ليلة تثبت له أنها السواد بعينه، و أنها تحمل بداخلها ما هو أكثر برودا من صوته و ألحان أصفاده الجافة، فهل يكون السر الذي كتمته لأيام هو المنعرج الذي سيقلب كل الأمور بينهما، أم أنها وقعت بين يدي مسخ لعين لم يكترث بشيء حتى لو كانت هي الجحيم نفسها؟
سلسلة ٱوركسترا الدم | الجزء الأول
تحذير ⚠️: الرواية عنيفة و سادية إلى حد بعيد! (المافيا كما لم تقرأ عنها من قبل)
اعتقدتُ أنني بصددِ خوضِ زواجِ صفقةٍ عابر، حتى وجدتُ نفسي أوقّعُ على وثيقةٍ كُتبت بحبرِ التملّكِ والسيطرة. رجلٌ كجليدِ الشتاء، يرى العاطفة ضعفاً والنساء مجردَ أرقامٍ في صفقاته، يُدخلني عالمه المظلمَ بلحظةٍ واحدة، ويفرضُ حضورَهُ على حياتي بلا رحمة.
القاعدة الأولى: ألا تتدخل في شؤونه أو تقترب من حدوده.
القاعدة الثانية: ألا تنسى أن وجودها مجرد بندٍ قابلٍ للتنفيذ.
قاعدتُه المكسورة: ألا يتركها تبتعد عنه شبرًا واحدًا.
..
_ صَوْتُهُ كَالخَمْرِ المُعَتَّقَةِ، يُسْكِرُ عَقْلِي قَبْلَ أَنْ يَلْمَسَنِي.
_ إنَّهَا البَنْدُ المَحْرُومُ فِي عَقْدِي.
لا تحكموا على الرواية من بدايتها رجـاءاً.
Lucian Victor.
Lianora Valen.
❝ القوة لا تعرف الرحمة، القلب يختبئ خلف الصرامة، والحب يظهر أمام الجميع... فما الذي سيبقى بعد ذلك؟ ❞
---
"هنا تجدون رواياتي حيث الأسرار تكشف والقلوب تختبر ... و تصبح الهدايا أثمن من الأرواح"
من قال ان الشر يولد دائماً من الظلام.. أحيانا ينبت في قلوب من أرهقهم النور
في غابة يلفها الضباب..تركت جثة جديدة دون أي أثر لدماء أو صراع غارقة في ريش أسود كثيف كأن عشرات الغربان انفجرت فوقها
وظلت الشرطة عاجزة أمام اللغز عده أشهر..فتقرر المحققة سيرافينا..السير وراء حدسها.. ووراء قطة بيضاء ناصعة ظهرت من عدم لتجرها إلى أعماق الغابة...لم تكن تعلم أنها تسير بقدميها نحو فخ نسج لها بعناية
بين أجنحة الغربان الثائرة وأرضية تن هار لتهوي بها في ظلام سحيق تلمع عينان حمراوان من الأعلى تراقبان سقوطها
"هذه الرواية قد لا تكون مناسبة لجميع الفئات العمرية..ينصح بقراءتها لمن هم على دراية بالمحتوى العنيف والموضوعات القاسية ⚠️"
من فتاة فقدت من يربيها... إلى اكتشاف أنها حفيدة لإحدى أخطر العائلات الإيطالية.
تولد قصة حب داكنة تتقاطع فيها الأقدار بين فتاة صُمِّم مسار حياتها منذ ولادتها بدون علمها، وقناصٍ مهووس كرس سنوات عمره في تعقبها والعثور عليها، حتى صار هوسه بها أخطر من رصاص بندقيته.
بين أسرار، وتضحيات، ومشاعر قديمة، ترتبط الأرواح.
الرواية لا تتحدث عن علاقة ثنائي فقط، بل أكثر، بالإضافة إلى الترابط العائلي الذي سيضفي لمسة حب في قلوبكم.
••••••
ليست كل بداية جميلة لكن إعلم أن النهاية ستلامس قلبك.
جلس معها أربعون دقيقه كان يستمع لكل شيء في حديثها ، وعندما قرر الذهاب سألته :
نسيت أن أسألك كم عُمرك ؟
فقال لها : "أربعون دقيقة."
"تبدأ أعمارنا حين نلتقي بمن نُحب"
والأن لنراقب حياة فاليريو وبيانكا الجديدة،
مع التطورات التي ستحصل بينهم. والأسرار التي ستكشف.
🖤كل سرقة تأدي للعقاب من طرف الشرطة الإلكترونية.
تم البدأ في: في أواخر عام 2023.
تم الإنتهاء في: 15 نوفمبر 2025.
فِي قبِيلة ساكُوزاي لَم تكن المَرأة تتَعلم الكتَابة أو تصبح مُحاربة معتقدِين أن هذا يُسبب ثَغرة فِي الشرف لكنْ مِي لين الصِينِية كانت تَتعلم الأمرِين سرا.
ومن يُعلمها كَان أقوى محارِب فِي السامُوراي الياباني..رجل أعتَادت مشاهدته وهو يتدرب يوميًا بالكاتَانا تحت ضوء القمَر..
رجل داخل أسوَار السامُورَاي المحظُورة لم يكن مُجرد محارب ولا مُجرد مُعلم لها بل زوجها..
ذلك الرجل ارتكب جريمة داخل تلك الغرفة جعلته أرملا..
الحب خيط يسقطك أو يرفعك فمثلما يرسم لك ابتسامة يمكن أن يجعلك ذو وجه عبوس...... البارون مارديو أوركافالي، سيد الأسلحة الثقيلة و القاتل الأخطر بروسيا
أصبح يعيش مع طفلة صغيرة يحاول الاهتمام بها و بعمله و العيش لأجلها و لا أكثر من ذلك.
و خلال ليلة واحدة، تغيرت حياته عندما دخلتها تلك المرأة البعيدة كليا عن عالم الاجرام منطقته، كما ظهر له هو.... امرأة وجد فيها أملا لعلاج صغيرته، فكانت من تمنحه فرصة للحياة مجددا.. و فرصة للحب. و كانت أيضا من تسقطه بطريقة قوية....
بالحب... من قام باغلاق بابه و حرق آخر ورقة تربطه به.
جاءت لاعادته... لكن بخنجر واحد لقتله..
رواية: البارون الأرمل.
للكاتبة: مينا | Y U M I R R
بتاريخ: 10/05/2025
كل الحقوق محفوظة لي ككاتبة و لا أسمح بالاقتباس منها. أو نشر الرواية بمكان آخر.